القائمة الرئيسية

الصفحات

ما الأضرار المتوقعة على مصر من ملء سد النهضة؟


بقلم: أماني شوقي

مشكلة سد النهضة في مصر أصبحت تشغل الجميع، وتثير كثيرا من الجدل حول خوف مصر وشعبها من ملء سد النهضة.. وذلك نتيجة لما ستتعرض له مصر والسودان أيضا من سلبيات وأضرار.

إن سد النهضة أو سد الألفية الكبير، هو سد إثيوبي يقع على النيل الأزرق بولاية بنيشنقول- قماز، بالقرب من الحدود الإثيوبية -السودانية، على مسافة تتراوح بين 20 و40 كيلومترا من الحدود السودانية.

ومن المتوقع أن تتأثر مصر من ملء الخزان.. حيث إن مصر تخشى انخفاضا مؤقتا من توفر المياه؛ نظرا لفترة ملء الخزان.. وأيضا انخفاضا دائما بسبب التبخر من خزان المياه ، فقد ذكر أنه خلال ملء الخزان يمكن أن يفقد النيل من 11 إلى 19 مليار متر مكعب من المياه سنويا؛ مما يؤدي إلى خسارة مليوني مزارع.

من المرجح أيضا أنها ستؤثر فى إمدادات الكهرباء داخل مصر بنسبة من 25% إلى 40%.. بالإضافة إلى أنه من المحتمل أن يحدث انخفاض مؤقت بنسبة 25% من إنتاج الطاقة الكهرومائية وسيؤدي إلى انخفاض مؤقت في إنتاج الكهرباء الإجمالي المصري.

سد النهضة الإثيوبي الكبير يمكن أن يؤدي إلى انخفاض دائم في منسوب المياه داخل بحيرة ناصر.. وأيضا من شأنه أن يقلل من قدرة السد العالى في أسوان لإنتاج الطاقة الكهرومائية لتصل الخسارة إلى نحو 100 ميجاوات ؛ بسبب انخفاض مستوى المياه بالسد.. وكل هذه الأضرار وأكثر من المتوقع أن تحدث خلال ملء السد.

ونشرت بعض التصريحات أنه من المرجح البدء في ملء السد خلال يوليو الحالي.. ولكن بعد وقت قصير من هذه التصريحات ، تم نفي هذه التصريحات، وقيل إن نشر كان يشير إلى صحة صور الأقمار الصناعية للسد "التي إشارت لارتفاع منسوب المياه خلف السد ، نافية بذلك عمليات البد في ملء الخزان.

في النهاية تم طرح اقتراح مفاده أن المفتاح الرئيسي هو عدم التركيز على كيفية ملء الخزان.. ولكن بدلا من ذلك التركيز على معالجة الأسباب الجذرية للمشكلة التى ستترتب على ملء الخزان.. من خلال إيجاد طرق للحد من النمو السكاني، والاستثمار في تقنيات أكثر كفاءة للمياه في ري الأراضي الزراعية، وتغذية خصوبة التربة عبر حوض النيل ، ومحاولة التركيز على حل المشكلات والتأثيرات الأخرى التي ستترتب على ملء الخزان.. على أمل حل مشكلة سد النهضة في أقرب وقت ، متمنين بذلك الحفاظ على بلدنا وأراضينا.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق