القائمة الرئيسية

الصفحات


بقلم: عرفة زيان

من الله على مصر بمنزلة كريمة في كتابه العزيز.. فهي الدولة الوحيدة التي ذكرت باللفظ الصريح خمس مرات في القرآن الكريم لقوله تعالى: (اهبطو مصر فإن لكم ما سألتم )، (وقال الذي اشتراه من مصر )، ( وأوحينا لموسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا ).. كما ذكرها الخالق عز وجل بالتعريض في قوله (وقال نسوة في المدينة ).

ولم يقتصر تكريم الخالق لمصر بذكرها في كتابه العزيز فحسب، ولكن من الله على مصر بموقع استراتيجي جعل منها همزة وصل بين الدول والقارات.

وجاء قول رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم)،  مؤكدا لمكانة مصر  في أحاديثه الشريفة لقوله (استوصوا بأهل مصر خيرا )، ( خير أجناد الأرض).. فمصر أرض العزة أرض الكرامة أرض العلم ومهد الرسل فيها ولد موسى وأخوه هارون وفيا عاش يوسف ودفن بها يعقوب وهناك العديد من الأنبياء عليهم السلام.. وتمثل منارة تعليم  قيم الدين الإسلامي من خلال الأزهر الشريف.

ولم يكتف زعماء ورؤساء مصر على مر العصور بتكريم الخالق لها.. ولكن سطروا تاريخا بحروف من ذهب في الكتب لايستطيع الزمان أن يمحيه ولا عالم البشرية إغفاله فهي على مر العصور جعلت من القضية العربية جزء لا يتجزأ من القضية المصرية.

وهذا ما برهن عليه صلاح الدين الأيوبي عندما نجح في ردع الحملات الصليبية وهدم طموحها الجارف في الاستيلاء على بيت المقدس وعمدت مصر إلى تحقيق الوحدة الوطنية بين دول العالم العربي ونجح الرئيس الراحل جمال عبدالناصر في تحقيق هذا الهدف وإستطاع إنشاء الجمهورية العربية المتحدة سنة 1958 حتى إندلاع الثورة في سوريا عام 1963.. وظلت مصر محتفظة بذلك الاسم حتى عام 1971.
 
واليوم يستكمل الرئيس عبدالفتاح السيسي دوره في الحفاظ على أمن المنطقة العربية وجعل القضية الليبية محل إهتمامه  ودعم هذه القضية وإستطاع  ردع العدو الغاصب والطامع في الاستيلاء على الثروات الليبية.

وصدق الرئيس الراحل صدام حسين في مقولته إذا جاع الوطن العربي أطعمته مصر وإذا جاعت مصر لا يستطيع الوطن العربي إطعامها.. فمصر تعني العروبة تعني الوحدة تعني الأمن تعني السلام.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات