JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

5 فوارق وضعت منتخب الكبار فى مقارنة مع الأولمبى



كتب : طارق سعيد

جعلت 5 فوارق  الجمهور المصرى المشجع لكرة القدم يقارن بين مستوى منتخب الكبار، الذى أخفق فى دور الـ8 بكأس الأمم الإفريقية التى أقيمت فى مصر مؤخرًا، ولازالت نتائجه السلبية مستمرة فى تصفيات الكأس الجديدة، من جهة، وبين مستوى المنتخب الأولمبى الذى حجز تذكرته للمشاركة فى أولمبياد طوكيو 2020.


أولاً.. الروح:

الفرق واضح فى الروح التى لعب بها المنتخبان، إذ كان المنتخب الأولمبى أشد قتالية وقوة،  خصوصًا عند ملاقاته لمنتخبات قوية فى هذه المرحلة السنية مثل غانا التى عاد منتخبنا أمامها مرتين ليحرز هدف التقدم فى النهاية، ومالى التى حافظ أبناء شوقى غريب على هدف الفوز أمام طوفان هجماتهم وتفوقهم الواضح فى اللياقة البدنية، وجنوب إفريقيا التى سحقها المنتخب فى شوط واحد.

ظهر خلال تلك المباريات أن الجميع يلعبون بروح ضرورة الصعود إلى الأولمبياد وتحقيق إنجاز جديد للكرة المصرية، وإنجاز لهم على المستوى الفردى قبل ذلك.

أيضًا روح رمضان صبحى ومصطفى محمد وأحمد أبو الفتوح وكريم العرقى وعمار حمدى ظهرت بقوة، على عكس ما ظهر به أغلب نجوم الكرة الكبار فى بطولة الأمم، وفى مبارتى كينيا وجزر القمر الأخيرة، حيث ظهر الفريق فاقدًا للروح والعزيمة، وللهدف الذى يلعب من أجله، باستثناء تريزيجيه الذى حقق أفضل مردود له فى بطولة الأمم، وهو ما جعله يحترف فى الدورى الإنجليزى.

ثانيًا.. القائد:

لا شك فى أن قائد أى مسيرة يلعب دورًا كبيرًا فى تقدمها أو تأخرها، وهذا ينطبق تمامًا على قائدى الفريقين الأولمبى والأول، إذ كانت المقارنة دومًا بين رمضان صبحى وأحمد المحمدى لصالح الأول، والذى أظهر صفات قيادية ظهرت ملامحها فى الملعب، فى حين لم يظهر المحمدى هذه الصفة فى مباريات الأمم الأفريقية، فبات الفريق بدون قائد، ناهيك عن أزمة القائد خارج الملعب، ونقصد هنا سواء كان أجيرى أو حسام البدرى، والتى ظلمتهما المقارنة مع شوقى غريب أيضًا.


ثالثًا.. الجهاز الفنى:

لن نستطيع القول إن للفريق الأولمبى تكتيك واضح، أو بصمة فنية واضحة، ولكن هناك التزام تكتيكى بالغ، للكابتن شوقى غريب دور فيه، باستثناء بعض الهفوات الدفاعية خلال بعض المباريات، فإن جميع اللاعبين التزموا بتواجدهم فى مناطقهم بالمستطيل الأخضر، حيث قلت الأخطاء للغاية، وظهر اللاعبون على درجة كبيرة من التركيز فى مهارات التسلم والاستلام، وإنهاء الهجمات بشكل ناجح.

الجهاز الفنى ليس فقط شوقى غريب، ولكن هناك أسماء على الدكة من العيار الثقيل فى عالم كرة القدم، وأبرزهم معتمد جمال ومحمد شوقى ووائل رياض، وجميعهم يتميزون بالقتالية العالية، إضافة إلى الفهم التكتيكى الواضح.



أما الأجهزة الفنية للمنتخب الأول، فكان المكسيكى أجيرى مفتقدًا للغة التواصل مع اللاعبين، وظهر ذلك فى الملعب، كما لم تظهر فى المدة التى تولى فيها المدرب المكسيكى منصبه فى المنتخب أى بصمة فنية تذكر أدت إلى خروجنا من بطولة نظمناها على أرضنا، بشكل مهين.


معروف أنه من المبكر الحكم على تجربة البدرى مع المنتخب، ولكن البدايات مهمة، وهو ما لم يحققه رئيس بيراميدز السابق.

رابعًا.. الثنائية:

المنتخبات المصرية، خلال الـ25 سنة الماضية، عادة ما كانت تعتمد على الثنائيات، بداية من ثنائيات حسام حسن وحازم إمام، مرورًا بثنائية عمرو زكى وعماد متعب، ونهاية بثنائية أبوتريكة وصلاح.. لكن فيما يبدو أن المنتخب الأول سيفتقد لهذه الثنائية مع الاعتماد الكامل على محمد صلاح.

ثنائية المنتخب الأولمبى رمضان صبحى ومصطفى محمد هى التى أعادت الروح للجمهور، وذكرتهم بالثنائيات الناجحة، وأدخلت عليهم أملاً فى أن يكون هذا الثنائى مستقبلاً باهرًا للكرة المصرية.


خامسًا.. الأضواء:

فارق مهم أيضًا استدعاه الجمهور عند مقارنة المنتخبين، وهو الأضواء التى كانت مسلطة بشكل مبالغ فيه على المنتخب الأول، وكانت سببًا واضحًا فى خروج مهين من كأس العالم روسيا 2018، فى حين نجح المسؤولون عن المنتخب الأولمبى فى الإغلاق بشكل واضح على الفريق، ما جعله يحقق إنجازه بالوصول إلى طوكيو والتنافس من أجل الحصول على الكأس فى المباراة النهائية أمام كوت ديفوار.
author-img

الإعلامي سـعيدبـدوي

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة