القائمة الرئيسية

الصفحات

وحيد على خمس بنات طفل يرقد بين الحياه والموت بسبب تعرضه لإهمال طبى بمستشفى خاص في سوهاج

 


 كتب : حمدى صابر أحمد

 كان يعانى فقط من آلام الزائده الدودية ولم نكن نعرف أن الاستجابة لكلام طبيب، سيجعله بين الحياة والموت راقدا دون حراك على سرير بالعناية المركزة، هكذا تحدث والد الطفل "يوسف محمد يوسف" لـ"الخبر المصري" بعدما أصبحت زياراته اليومية لنجله داخل العناية المركزة، تبكيه ليل ونهار.

 وقال محمد يوسف والد الطفل إن البداية كانت بشعور الطفل بأن ابن الصغير يعانى من ألم فى جانبه الايمن، وقررت الذهاب به لأحد المستشفيات الخاصه والذى أكد أحد الأطباء بأنها آلام الزائدة الدودية وأشار عليه بضرورة إجراء عملية جراحية، لإزالتها.

 وأضاف ذهبنا جميعا لإجراء عملية استئصال الزائده ، وكنا نلعب مع يوسف قبل دخوله غرفة العمليات بنصف ساعة، دون أن يدرك مصيره الذى سيذهب إليه بعد دقائق". ويكمل بعد أقل من نصف الساعة أخرجته الممرضة من حجرة العمليات، وهى تحمله على ذراعها، دون أى حركة، وعندما سألناها قالت إنه سيفيق بعد دقائق، حاولنا إفاقته دون فائدة، وتحول لونه إلى الأزرق، ثم عادت الممرضة بعد بضع دقائق لتأخذه من الحجرة وقالت إن تحوله إلى اللون الأزرق، ليس بأمر طبيعى وأخذته مرة أخرى إلى غرفة العمليات، وبعد فترة من رجوعه لغرفة العمليات، أدخلوه العناية المركزة، وقد أكد طبيب العناية، على أن مشكلة حدثت فى التخدير وأنه لم يتم إفاقة الطفل وسيظل تحت الأجهزة لحين اتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة". 

واستطرد والد الطفل ضحية الإهمال الطبى: "استمر يوسف فى العناية المركزة لمدة 12 يوم ، ونحن ندفع مبالغ مالية كثيرة عن كل يوم إقامة له وتابع والده "لا يزال ابنى فى العناية المركزة ونتيجة للإهمال الشديد، أدى ذلك إلى توقف القلب وفقدانه للوعى. وما زال ابني فى العناية المركزة فى حالة يرثى لها، فاقد للوعى وغير قادر على الحركة ولا التكلم ولا النظر أو السمع، وأكد الأطباء أن حالته فى يدى الله عز وجل ولا نستطيع توقع النتائج لأن الحالة شديدة الحرج، وبذلك تم تدمير حياة ابني ذو 12 عام وتم تدمير حياة أسرتى كاملة.

تعليقات

التنقل السريع