القائمة الرئيسية

الصفحات

أين وعود وأماني المسؤولين وأعضاء مجلس النواب للمواطنين بقري مركز الفيوم

أين وعود وأماني المسؤولين وأعضاء مجلس النواب للمواطنين بقري مركز الفيوم




كتب : سعيد بدوي



تعاني قرى مركز الفيوم من الإهمال وتهالك المرافق الحيوية، من خدمات صحية و صرف صحى ومياه شرب، بالإضافة إلى تهالك الطرق العامة بالقرى وعدم رصفها، وعدم وجود إنارة على الطرق ، الأمر الذى يؤدى إلى العديد من الحوادث وحصد الكثير من أرواح المواطنين الأبرياء.


رصد "الخبر المصري" عددا من المشاكل اليومية التي يواجهها أهالي بعض قرى مركز الفيوم من خلال خدمة صحافة المواطن، ومن أهمها:


يعيش أهالى قرية هوارة عدلان بمركز الفيوم التابعة لمحافظة الفيوم مأساة حقيقية بسبب غرق الشوارع بمياة الصرف الصحي وعدم استكمال مشروع الصرف الصحي حتى الأن الذى يعد لهم بمثابة حياة جديدة وبريق أمل انتظره أهالى قرية هوارة عدلان  منذ عدة سنوات لكنه لم يكتمل.



لم يكن مشروع الصرف الصحي فقط هو الذي يعاني منه أهالي قرية هوارة عدلان، بل تهالك طريق الفيوم اللاهون وعدم وجود إنارة على الطريق الذي  يخدم الكثرمن  قرى مركز الفيوم المختلفة ، ويعيش الآلاف من المواطنين في هذه القرى بأعمار مختلفة منهم طلاب المدارس، والموظفين، والمرضي وغيرهم، الأمر الذي يجعلهم يواجهون صعوبات كبيرة في تحركاتهم اليومية، خصوصا طلاب المدراس، بالإضافة إلي أن تهالك تلك الطرق وعدم وجودإنارة  يتسبب في وقوع العديد من حوادث السيارات التى تودى بحياة الكثير من الأبرياء دون سابق إنذار.


ويعانى أهالى قرية اللاهون  بمحافظة الفيوم، من تدهور وسوء الخدمة الطبية فى مستشفى اللاهون المطور ويناشدون وزيرة الصحة والسكان الدكتورة هالة زايد، سرعة التدخل وإنقاذ أرواح الأهالي والمترددين على المستشفى.


رصدت الخبر المصرى أراء المواطنين قالوا إن الرحمة ماتت فى قلوب المسئولين، وهم يرون المستشفى فى تدهور مستمر  على الرغم من أنها تقوم بخدمة عدد كبير من المواطنين من اللاهون والبلاد التى حولها".


وأضافوا المواطنين هل مستشفى بهذا الحجم لا يوجد به سوى طبيب واحد ويقل فيه الاستقبال بعد ساعات العمل الرسمية والمستشفى فى تدهور مستمر لأن الإدارة الصحية بمركز الفيوم تستهين بهذه الوحدة الصحية، مما تسبب فى انهيارها ووصولها لهذا الوضع السيئ".


ووجه المواطنين حديثهما إلى وزيرة الصحة، قائلا: "لا يوجد للجهات الرقابية أي دور على ما يتم فى هذه الوحدة الصحية العريقة التي تدهورت وناشد المواطنين ، وزيرة الصحة ومحافظ الفيوم بسرعة التدخل .



وتابع: "أناشد الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة ، تفعيل الرقابة حول ما يحدث فى مستشفى اللاهون من أعمال أدت إلى تدهورها والتحقيق فيما يتم فيها من عبث بمقدراتها ومقرراتها وانعدام الخدمات الصحية.


وأرسل أحد القراء، شكوى عبر خدمة صحافة المواطن بموقع وجريدة "الخبر المصري"، بسبب ظلام طريق الفيوم اللاهون بمركز الفيوم، لكثرة الحوادث التي يشهدها طريق الفيوم اللاهون، والملقب بـ"طريق الموت"، يحصد أرواح الأبرياء ، حيث لا توجد إنارة مما يترتب عليه وقوع الكثير من الحوادث وحصد الكثير من ارواح المواطنين الأبرياء، مطالبا بإنارة الطريق للتسهيل على المواطنين وتوفير الأمان ليلا.


 

وأضاف أنه طريق الموت يستنزف دماء الأبرياء معظمهم من الأطفال والشباب، قائلًا: "متى سيتدخل المسئولين لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وإلى متى سنصبر على هذا الإهمال، يوميًا يحصد الطريق أرواح الأبرياء".



و كذلك مشكلة سيارات الأجرة وعدم الالتزام  بخط السير الرسمي مما يتسبب في العديد من المشكلات للطلاب والموظفين من أبناء قرى مركز الفيوم، ومشكلة وقف معاش تكافل وكرامة لبعض الأسر الفقيرة من قرى مركز الفيوم، ومشكلة نقص مياه الشرب فى بعض القرى داخل مركز الفيوم.


واضافو لم ينظر إلينا أحد بعين الاعتبار من المسئولين، الأمر الذى يجعلنا نشعر بأننا لم يفكر فينا أحد من هؤلاء المسئولين.


وأوضحو أهالي قرى مركز الفيوم ، أنه فى بداية الانتخابات يبدأ المرشحين بالتوجه إلى القرى وزيارة الأهالي، والتحدث إليهم عن برنامجهم الانتخابى، وأيضا عن المشاكل التي تواجههم، بالإضافة إلي أنهن يوهمون المواطنين بأنهم سيقومون بحل جميع مشاكلهم وتقديم الخدمات العامة لهم،  ولكن في الحقيقة، أنه عندما يصل ويكون عضو برلماني لم يسألوا عنا ويتركونا كأننا لسنا من أعطيناهم هذه الثقة حتى وصلوا إلي قبة البرلمان.


وقال أحد مواطني قرى "مركز الفيوم":  قمنا باختيار نواب عنا في البرلمان بين الكثير ليكونوا هم لسان حالنا أمام المسؤولين وحل جميع مشاكلنا، متسائلا، أين هؤلاء النواب الأن من المأساة التي نعيشها بسبب تهالك  الطرق وعدم وجود إنارة بها وإنهيار الخدمات ؟، مؤكدا أنهم لم يسمعوا منهم إلا وعود براقة فقط أثناء ترشحهم، وبعد نجاحهم لم يروا أحد منهم.



وفي النهاية قال أحد الاهالي متسائلا: «هل أرواح المواطنين رخيصة لهذه الدرجة؟

تعليقات

التنقل السريع