القائمة الرئيسية

الصفحات

تحذير ! لقد إقتربت من منطقة خطر....الرجل الحديدي يقف بالمرصاد

 



كتبت:إيمان علاء عز العرب


وصل الرجل الحديدي الى النادي الأقوى في تاريخ إفريقيا، وحين تواجد تنحى الجميع جانباً خوفاً على تواجدهم في منطقة خطر فعلى الجميع أن يَحذر من الوقوع في فخ الشبكة التي يحرسها هذا الحديدي الكبير الذي صنع لنفسه مكانة كبيرة منذ الوهلة الأولى بنظرته إلى شباك الفريق العريق ذات اللون الأحمر الذي يزينه نسر نجح في إنتزاع حارس مصر الأول وحامي عرين المارد الأحمر محمد الشناوي، في خلال مشواره يصعب علينا كثيراً تذكُر خطأ أفتعله هذا الأول على زملائه في مباراة أمام منافس حتى أصبح يهابه كل فريق وكأنه يلعب أمامهم، وكأنه فريق بذاته، وحتى نكون قد أعطينا كل ذي حق حقه فإن على الرغم من دفاع الأهلي تم تصنيفه بأنه أقوى دفاع في هذا الموسم إلا أنه غير ذلك تماماً فالقلعة الحمراء إذا تحدثنا فمن يقلب الموازين غير هذا الوحش الكاسر .



رحبوا معنا بالرجل الحديدي حارس مصر الأول قاهر المنافسين وحلم الفريق وأمله أمام إفريقيا محمد الشناوي، نبدأ بمسيرة هذا الأسد الذي احتل حراسة عرين المارد الأحمر موسم 2016–2017، لندرك جملة تنطبق عليه الشناوي لدينا فلا خوف علينا جملة أطلقها جماهير الأهلي عليه، وأصبح أكبر حارس مرمى في الدوري المصري وليس ذلك فقط بل أصبح حارس مصر الأول بعد تألقه مع المنتخب المصري، ودعونا نبرز لكم أهم مايميز محمد الشناوي، أنه دائماً يقف بالمرصاد يمنع الٱنفرادات التي كانت تقلق جميل الفرق خروجه مميز وفي التوقيت الصحيح، حيث أصبح خلال وقت قصير أن يعادل الرقم القياسي الذي حققه شريف إكرامي، حيث خاض 30   لقاء في الدوري لم يستقبل شباكه سوى 8أهداف فقط.



فهو خط دفاع بذاته يفعلها ولا يبالي،فأصبح يعزف السيمفونيات في كل لقاء حتى وان كانت الأصعب عبر تاريخه كتب تاريخه ودونه بإجتهاد، حيث قام بتجميع كل الأضواء تجاهه بدون أي مجهود فهو حارس من الطراز  الرفيع يسير بخطوات ومستوى ثابت على المدى القريب والبعيد،  وفي عام  2019  اختار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" محمد الشناوي حارس مرمى المنتخب  كأفضل حارس في دور المجموعات من بطولة أمم إفريقيا، في البطولة التي خرج منها المنتخب على يد جنوب أفريقيا.





كان الشناوي بمثابة المنقذ منذ لحاقه  بصفوف الأحمر وفي ظل عدم استقرار لاعب الأهلي وبيراميدز فيما هو قادم، تشبث بالفرصة التي أتيحت له ولم يتنازل عنها حتى أصبح صاحب اللقب الأفضل المنقذ موجود أينما تكون حيث ساهم بشكل كبير في صعود الفريق إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا في عامين متتاليين 2017 و2018، وانتزاع الدوري في كل موسم  بأقل استقبال للأهداف بين كل أندية الدوري المصري.




تغنى بأدائه كل من رأه واصبح هناك صراع بين مدربي حراس المرمى عن من يكون صاحب الفضل في تألقه حيث قال عادل عبد الرحمن، نجم الأهلى ومنتخب مصر الأسبق،  عبر حسابه على تويتر، "لم أشك لو لحظة فى قيمة وإمكانيات محمد الشناوى عندما تعاقدت معه من نادى الحامول، يتذكر الشناوى أول كلمة كانت موجهة له منى فى أول تدريب معى ستكون حارس مرمى مصر الأول.. بالفعل أنت حارس مصر الأول.. راهنت عليك والحمد الله كسبت الرهان.. بالتوفيق يا أسد.".

فمن يكون البطل ؟!هل هو حلم صغير كبر مع ألة الزمن؟أم هى صفة تنشق من مبادئ وشخصية صاحب اللقب؟ يؤكد ذلك هو أن الثقافات التي يشحُّ واقعها بالأبطال الحقيقيين تلجأ إلى اختراعهم جملة وتفصيلاً، فهو ما يعرف بالصامد الحامل للمسؤلية حينما يتواجد مهما كانت حجمها وهذا ما فعله ويفعله الشناوي، أنجبهم الواقع بفعلته لكى يقول كلمته ها هنا يوجد عملاق يتحول لشرس أمام منافسيه للدفاع عن عرينه فهو حامي الحمى محمد الشناوي حارس مرمى النادي الأهلي .



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق