القائمة الرئيسية

الصفحات

معاقين سوهاج ليس لنا مكان صعود ونزول على كورنيش البحر ويناشدون المحافظ بالتدخل


معاقين سوهاج ليس لنا مكان صعود ونزول على كورنيش البحر ويناشدون المحافظ بالتدخل
صورة أرشيفية


سوهاج : حمدي صابر أحمد



أشتكى معاقين سوهاج أو ما يطلق عليهم أصحاب الهمم من عدم وجود مكان صعود ونزول بكورنيش البحر بمدينة سوهاج مما يسبب لهم مأساه إنسانية وحرج كبير مع رواد البحر لمساعدتهم فى الصعود والنزول
مما يؤدي الى المزيد من التعب والارهاق الجسدي لصاحب الاعاقة
وقال أحد المعاقين بما انني أحد الاشخاص الذين يطلق عليهم المجتمع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة منذ ما يقرب من سنوات منتظرين الانتهاء من كورنيش سوهاج وعندما تم افتتاحه وجدنا انفسنا ليس لنا مكان صعود ونزول بطول الكورنيش مما يسبب لنا معاناة كبيرة.
وتابع حديثه وعلى من قام بهذا العمل ان يتقن عمله اقتداء بقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم «ان الله يحب احدكم اذا عمل عملاً ان يتقنه»
وأضاف أصبح الصعود والنزول  بكورنيش البحر يسبب عائقاً كبيراً امام المعاق الذي يرى هذا الموقف عبئاً عليه وخصوصا بعض الاعاقات تكون كبيرة ولا تسمح للمعاق بالصعود والنزول منفردا ولا يأخذ راحته فالمساحة الحالية لا تسمح له بالتحرك لانه غير الانسان السوي لانه دائماً ما يكون مرتبطاً بأجهزة يحملها معه ولا سيما الكرسي المتحرك لذا فهو يحتاج الى ساحة اضافية لا يستطيع عملياً القيام بانزال الاجهزة التي يريدها بكل سهولة فهذه الطريقة تشعر المعاق بأن هناك من يهتم به ويضعه في اعتباره فالشعور بتقييد حركته يزيد من ألمه الجسدي وتعبه النفسي الامر الذي يؤثر عليه، ويجعله يحس انه اقل من غيره في توفير مستلزمات راحته والدول المتحضرة كثيراً ما تضع في حسبانها ضرورة راحة المعاقين، لانه دليل كبير على تمتعها بروح انسانية عالية.
ومن جانبه ناشد أحد المعاقين اللواء طارق الفقي محافظ سوهاج ورئيس حي غرب ومسؤول الاعاقه  إنه يجب النظر بجوانب تلك المشكلة حتى نتوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف، حيث انها تعتبر قضية إنسانية ووصف عدم حلها «بمعدومي الإنسانية» لأنهم لم يقدروا شعور المعاق ولم يحترموا إعاقته.
نبذه عن المعاقين أن أصحاب الاعاقة الجسدية أو ما يطلق عليهم اليوم ذوو الاحتياجات الخاصة  ما هم الا بشر مثلنا بالرغم من فقدانهم بعض الاعضاء الجسدية والتي تؤثر في طبيعة نمط الحياة لديهم وبالرغم من ذلك فهم يمارسون حياتهم اليومية بشكل طبيعي ودون استسلام وذلك لاحساسهم بأنهم يتساوون مع غيرهم الاسوياء فهم يخوضون شتى نواحي الحياة وجميع ميادين العمل بعزيمة واصرار منقطع النظير دون الاهتمام باعاقتهم.. فهم مقبلون على الحياة والعمل ويتمتعون بارادة صلبة للمشاركة في بناء الوطن والمجتمع لا يألون جهداً لاثبات ذاتهم، وتسخير كافة امكاناتهم ومواهبهم لخدمة الناس لقد تغلبوا على آلامهم وفتحوا صدورهم للحياة، واعلنوا بكل قوة عن انفسهم، أحبهم الوطن، فأحبوه وانتموا اليه بكل امانة لكن تبقى في النهاية بعض الاشياء يجب ان نقدمها لاخوتنا، وهي اشياء بسيطة، لكن تحمل معنى انسانياً وحضارياً كبيراً
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات