JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
عاجل
Accueil

معاناة يومية وحياة تحولت إلى جحيم… أسرة طفل يعاني توحدًا شديدًا تستغيث بالمسؤولين بقرية هوارة عدلان بالفيوم

 

معاناة يومية وحياة تحولت إلى جحيم… أسرة طفل يعاني توحدًا شديدًا تستغيث بالمسؤولين بقرية هوارة عدلان بالفيوم



كتب : سعيد بدوي 


مأساة يومية يعيشها أسرة الطفل زياد يبلغ من العمر 15 عاما بقرية هوارة عدلان بمحافظة الفيوم ،بسبب مرض زياد بتوحد شديد وحالات هياج حاد منذ طفولته حتى الآن ، دون الوصول لعلاج لحالته حولت حياة أسرته إلى جحيم لعدم قدرتهم على علاجه نظراً لظروفهم المعيشة الصعبة.


بهذه الكلمات الموجعة يمكن اختصار معاناة اسرة الطفل زياد أحمد المقيم بقرية هوارة عدلان بمركز الفيوم الذي يعاني من مرض فرط الحركة والتوحد الشديد.



ناشد "أحمد جابر" والد الطفل "زياد" عبر صحافة المواطن بجريدة «الخبر المصري» المسؤولين التدخل ومساعدتهم فى علاج حالة نجله، وقال ابنى مريض توحد بدرجة شديدة الخطورة "، وهو ما يترتب عليه صعوبات بالغة في التواصل، ونوبات غضب حادة، وحاجة ماسة لرقابة ودعم على مدار الساعة. 



وأضاف نحن أسرة فقيرة محددة الدخل لديه 4 أبناء ،ونكافح بمفردنا انا ووالدته لتوفير أدنى متطلبات التأهيل ومتابعة زياد "كل يوم بنموت ألف مرة لما بنشوف ابننا فى الحالة دى ومش عارفين نعمله حاجة "،ونفسنا ابننا يتعالج ويعيش زى باقى الاطفال اللى فى عمره.



ويرو والد الطفل زياد مأساته مع نجله المريض: "هو الاكبر بين أبنائي الأربعة وبدأت فصول المعاناة معه منذ ولادته بعد ملاحظة اختلافه عن الأطفال الآخرين بصورة كبيرة"، مضيفًا أنه تم عرضه على الكثير من الأطباء وكان التشخيص واحدًا، وهو إصابته بالتوحد الشديد وفرط الحركة الذي يصعب علاجه وأن علاجه الوحيد هو إعطائه المهدئات العصبية لمحاولة السيطرة عليه، التى إصابته بفرط شديد فى الحركة وصلت الى حد الهياج العصبي والعنف مع أسرته بشكل كبير.


وطالب والد الطفل زياد من المسؤولين التدخل ومساعدة فى حالة نجله وعلاجه لإنقاذ اسرة كاملة من الدمار.


وقالت والدة الطفل زياد "والله عيشتنا تصعب على الكافر بسبب حالة مرضه وخايفين عليه يعرض حياته للخطر أو انه يؤذي اخواته زى محصل قبل كده مشيرة إلى أن الأمر أصبح خطير للغاية والعلاج بالمهدئات لا يكفي.



واضافت: "حياتنا أصبحت جحيم ولازم نقسم نفسنا ورديات علشان نكون صاحيين مع الولد علشان خايفين يعمل حاجة وحشه فى نفسه أو حد فى اخواته.



وأشارت والدة الطفل المريض، نظرا لظروفهم المعيشة الصعبة بالإضافة إلى زيادة الأعباء المادية والمعنوية مع كبر سن نجله، مضيفة: " اللى خايفة منه ان حالة زياد تسوء مع عدم علاجه خاصة مع تقدمه فى العمر وعدم مقدرتنا على رعايته. 



لذلك يأمل والد ووالدة زياد أن تتحرك الجهات المختصة سريعًا لتوفير العلاج والدعم اللازم، قبل أن تتفاقم معاناته ويزداد تأثيرها على حياته وحياة أسرته.

NomE-mailMessage