في واقعة إنسانية مؤلمة تصدرت منصات التواصل الاجتماعي، ضجت الصفحات بمنشورات استغاثة عاجلة للبحث عن طفل يعاني من سرطان الغدد الليمفاوية، بعدما قرر الهروب من داخل مستشفى 57357 رافضًا استكمال رحلة علاجه.
بدأت تفاصيل الواقعة المؤثرة حينما كانت والدة الطفل منشغلة بإنهاء الإجراءات والأوراق الرسمية اللازمة لخضوعه لعملية جراحية ثانية، بعدما خضع لعملية أولى في وقت سابق لم يكتب لها النجاح.
في تلك اللحظات، استغل الصغير انشغال والدته ليتسلل خارجًا من أسوار المستشفى، مدفوعًا بحالة من اليأس الشديد التي تملكت قلبه الصغير.
كشفت المعلومات المتداولة عن أزمة نفسية عميقة يعيشها الصغير؛ حيث سيطر عليه اعتقاد تام بأنه "ميت لا محالة"، وأن التدخلات الجراحية والعلاجات الكيماوية لن تجدي نفعًا، وهو ما دفعه لاتخاذ قراره المفاجئ بالفرار من مواجهة المشرط مرة أخرى.
أطلقت الأم المكلومة ومن خلفها مئات المتضامنين استغاثات عاجلة، تطالب كل من لديه معلومة أو علاقة بـ قسم شرطة السيدة زينب أو وزارة الداخلية بالتدخل الفوري للمساعدة في العثور عليه وتأمين عودته.
ويحتاج الطفل إلى علاج عاجل وجراحة فورية لإنقاذ حياته من تداعيات سرطان الغدد الليمفاوية الذي ينهش جسده النحيل.
وتحولت صفحات الفيس بوك إلى خلية نحل لنشر صورة الطفل وتفاصيل قصته، وسط دعوات بأن يكون النشر سببًا في إنقاذ حياته وإقناعه بأن الأمل لا يزال موجودًا، وأن هروبه من المستشفى هو هروب نحو المجهول الذي قد ينهي حياته أسرع مما يتخيل.
