-->

ما الذي يدعونا إلى الاطمئنان فيما يخص أزمة سد النهضة

  



هاني الصغير 


        في بداية الأمر كلنا نعلم أن الدولة المصرية تحارب داخليآ وخارجيآ وأخيرا مأزق سد النهضة فإنه ملف الغرض منه الإطاحة بالدولة المصرية بأيدي أثيوبيا ، عن طريق خداع إثيوبيا بأن سد النهضة سيسبب لهم نهضة اقتصادية غير مسبوقة ولكن ( الشيطان يكمن في التفاصيل ) بأنه لا يوجد سد في العالم يتحمل قوة ودفع منبع نهر النيل وإنما السد صنع لينهار فهو لن يتحمل هذا الضغط الهائل من الماء والطمي مع التغير المناخي القادم ، ويتبع انهياره غرق مدن وادي النيل وأولها الخرطوم كموجة أولى و السد العالي كموجة ثانية لأنه هو أيضا لن يتحمل هذا الطوفان ثم المنيا و الجيزة وتغرق الدلتا في الموجة الأخيرة وبالتالي انهيار مصر وفناء شعبها ومن سيبقى سيكونوا مشردين ضعفاء لا يجدون قوت يومهم وهذا حلم أخوان الشياطين ( ولكن أمر الله غالب ) .


        وكلنا نعلم من العدو الذي ينتظر تلك اللحظة من ألاف السنين وان الدولة المصرية من قديم الأزل تواجه الخطط الماسونية وهي العدو الحقيقي لنا أو حكومة العالم الخفية 

وأن الدولة العميقة بدأت المواجهة منذ أكثر من 40 عاما بخطوات محسوبة وخفية 

فقد قامت بعمل مفيض توشكي من خلف السد العالي وعند إطلاق المشروع قيل أن الاستفادة منه لن تكون قبل 40 عاما وهو للأجيال القادمة والغرض الحقيقي 

هو تصريف المياه الزائدة من خلف السد وعدم الضغط عليه واستخدامها في الزراعة .

( بحيرات توشكي قادرة علي استيعاب 600 مليار متر مكعب من مياه الفيضان )

ولكن هذا لن يكفي كل تلك المياه فتم عمل قناطر أسيوط الجديدة واكبر سحارات في العالم بسرابيوم شارفت علي الانتهاء وكذلك أنفاق مياه أسفل قناة السويس وإعادة مشروع ترعة السلام لتندفع المياه الزائدة من خلف السد إلي قناطر أسيوط إلي سحارات سرابيوم إلي الأنفاق إلي سيناء وهكذا تحول الدولة العميقة أحفاد حورس النقمة القادمة إلي نعمة من الله عز وجل .




      وتقوم بزراعة الجنوب وسيناء بالكامل ليكون عندك غذاء يكفيك ويفيض للتصدير

ولكن هناك كارثة أخري وهي إن توربينات السد العالي لن تتحمل تلك المياه الجارفة المهولة .

وبالتالي ستتوقف عن العمل وبذلك تغرق مصر في ظلام دامس كما كان مقررا مع الطوفان فكان لابد من عمل شيء يوفر مصدر طاقة غير السد فتم شراء محطات الكهرباء العملاقة وتوزيعها علي أنحاء مصر

وبالفعل تم عمل تجربة واستمرينا شهرين بالمحطات فقط مع إيقاف السد العالي دون أن يشعر مخلوق بذلك وبالفعل تم كفاية مصر وزيادة فائض كهرباء وأيضا تحسبا لأي أعمال تعطيل في قطع الغيار أو الوقود للمحطات وجاري إنشاء المفاعلات النووية بالضبعة وأيضا تحسبا لأي خطأ أو إي أعمال توقف المحطات والمفاعلات تم إنشاء اكبر محطة طاقة شمسية بالعالم بأسوان وجاري إنشاء أخري بسيوه وأيضا تم إنشاء محطات بطاقة الرياح في البحر الأحمر

فأصبح هناك وفرة وستقوم بالتصدير ولن تخاف توقف أي من البدائل الثلاثة لأي سبب 

وفى النهاية.

ونهايتا لابد أن نعلم أن أي مشروع تقوم الدولة بأنجازة فهو ليس إهدار للمال العام إنما الغرض منه الصالح العام والحفاظ على المصريين مثل مشروع سحارات سرابيوم وأنفاق قناة السويس للمياه وترعة السلام وغيرهم من المشروعات العملاقة وقد يكون المواطن البسيط لا يشعر بتلك النهضة حاليا وإنما يكفى نعمة الأمان وأخر رسالة للمواطن المصري

( حافظ على ثباتك فأنت المستهدف ) .


حفــظ الله مصـــــــــر والمصريين

TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *