-->

خاص: شريف حافظ يكشف أسرار إهداء إبليس وصعوبة أسياد الرهان.. تعرف على التفاصيل

 




كتبت: روان علي الخضراوي

يحمل الوسط الفني العديد من المواهب البارزة في مجال الكتابة والذين نجحوا في ظهور أسمائهم بشكل كبير وسط عدة كتاب، وخير مثال على هذا الحديث "شريف حافظ" والذي أخبرنا بكل شيء يتساءل عنه الجماهير.


وأجرى موقع "الخبر المصري" حوارًا خاصًا مع الكاتب والممثل شريف حافظ والذي جاء على النحو التالي:- 


- من هو شريف حافظ؟

شريف صابر حافظ، مواليد 6 مايو 1994، ولدت في القاهرة. لقد حصلت على ماجيستير من جامعة عين شمس في الطاقة البديلة، بمعنى تحويل المخلفات إلى طاقة.

بدأت التمثيل في مسرح الكلية، وأكملت مشواري من هنا، كان أول عمل أقوم بالتمثيل فيه هو مسلسل مائة دقيقة والذي لم يعرض بعد، وبعد ذلك كانت بداية بسيطة من خلال دور في مسلسل “لا تطفئ الشمس” عام 2017م في دور نور، وبعد ذلك قمت بالتمثيل في ليالي أوجيني بدور نينو 


- من هو الشخص الأول الذي قدم لك الدعم؟

أول شخص دعمني وقدم لي كل الدعم كانت أمي، وبعد ذلك المخرج هاني خليفة الذي اختارني لأعمل معه وساعدني بشدة، وغيره من الأسماء.


- شريف حافظ بجانب تمثيله ألا أنه يحب الكتابة فكيف ذلك؟

الكتابة موهبة اكتشفتها منذ أن كنت صغيرًا، كنت أرسم شخصيات وأصنع قصصًا لهم وأدونها في مذكرات صغيرة خاصة بي، لم أكن أتحدث بل كنت أدون ما يجول بخاطري، ومن ضمن الكتابة كان أحيانًا يقابلني نهاية سيئة للأفلام أو المسلسلات فأقوم بإكمال هذه النهاية بطريقتي أنا كي أقتنع بالعمل، فأنا متيم بالكتابة والقراءة منذ صغري.


- ماهو طموح شريف في المستقبل؟

أنا لدي طموح كبير جدًا لأصل إلى أسمى المراكز في التمثيل، وبالنسبة للكتابة فهي كذلك، لينجح الممثل يجب أن يكون متقنًا للكتابة فهي من تصنع النجوم، بينما الكتابة السيئة تأخذ أي نجم وتهبط به إلى الأسفل، حيث أن اختيارات الممثل للأدوار الجيدة المتتتالية تجعل الجماهير تثق فيه وفي أي عمل يقوم بالتمثيل داخله، وذلك يظهر في شباك التذاكر ونجاح الممثل وبعد ذلك على شاشة التلفاز.


-هل تفكر في تطوير كتاباتك لتصبح سيناريوهات قادمًا؟

أنا لا أحب الحديث كثيرًا عن الكتابة، أنا أكتب روايات فقط، وأفضل دائمًا أن تعطى كل مهنة لصاحبها، لا أريد ادخال نفسي في كتابة السيناريوهات، لكن هذا لا يمنع أنني إن تعرضت لموقف وطلب مني أن أكتب سيناريو أو أن يؤخذ أحد أعمالي كسيناريو وأن يقوم بتمثيله أشخاص قادرون على ذلك فأنا سأرحب بذلك بكل تأكيد.




- إهداء إبليس أولى أعمل شريف حافظ هل تحدثت عنه؟

إهداء إبليس هو كتاب تألف في عهد قديم على يد شخص مجهول بناءً على أوامر الملك، به علم خاص يسمى بعلم الخطايا، يكشف الشخص من شكله ويعرف هل يوجد به الثلاث خطايا -القتل، السرقة، الخيانة- وتألف هذا الكتاب بناءً على هذه الصفات، وبعد ذلك يقع الكتاب في أيدي سفاح ومن ثم يعطيه لظابط ويخبره بأن هذه العدالة الكاملة التي ستفعل يوتيوبيا دون قتل وأي شيء، نحن سنحررها دون قتل وأي شيء من ذلك.


- وماذا عن أسياد الرهان؟

أسياد الرهان تتحدث عن القوة الخفية التي سيطرت على العالم، والتي لها الدور في مشاكل عدة، وماذا يحدث إن كانت هذه القوة الخفية اختارت أن يكون من ضمن المشاركين في قوانينها واللعبة التي وضعتها هو مدرس تاريخ مصري اسمه كريم، عنده ضمير جدًا ويحب بلده بطريقة كبيرة وفوق كل هذا يملك حس فكاهي لطيف.


- ماهي المشاكل التي واجهتك في الكتابة؟

المشاكل التي واجهتني في الكتابة مثل المشاكل التي تواجه أي كتاب، حيث أنك تمتلك فكرة رائعة فتسعى لتدوينها بذات الشكل الرائع، فالفكرة الرائعة شيء وتدوينها شيء آخر، حيث يمكن كتابة الفكرة في سطرين فقط بينما التدوين سيجعلك تضطر إلى أن تألف وتسجل وتكتب، وروايتي الثانية كانت أصعب من الأولى، فالأولى كانت جيدة خاصة وأن الالهام من عند الله، لكن الثانية كانت أصعب بمراحل حيث يتطلب منك مجهودًا كبيرًا لإبرازها وهذه أبرز العوائق التي قابلتني، وبالنسبة لدور النشر فبالنسبة للكتاب دائمًا ما يتعرضوا لمشاكل عدة بسبب الدور، فيمكن أن يكون للكاتب فكرة رائعة لكن لا يمتلك معرفة كافية تساعده في النشر كالتمثيل تمامًا.


- هل تريد توجيه الشكر لأحد؟

أنا أعتبر نفسي بناء ولذلك أود أن أشكر كل شخص ساهم في وضع أساسه سواء كان بالحجارة أو بالأسمنت وسيظل يضع أساسه حتى يكتمل هذا البناء يومًا ما إن شاء الله، ويكون بناء رائع يعجب الجميع ويترك بصمة داخلهم.


واختتم شريف حافظ قائلًا: "أود توجيه شكر خاص لوالدتي وأختي التي ساهمت في نجاحي بشكل كبير؛ حيث كانت تقرأ لي وتعطيني رأيها بكل مصداقية، ولكل شخص جميل بداخله ويساعد الجميع حتى وإن كان ابن كارك، فهناك العديد من أبناء الكار الذين يساعدونك وبداخلهم كل المحبة.

TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *