-->

الكاتبة اسراء الجبالي تكتب من سلسلة أدركت مؤخراً " لا تكن كالذي كرهت "

الكاتبة اسراء الجبالي تكتب من سلسلة أدركت مؤخراً " لا تكن كالذي كرهت " هناك أُناس يخافون من الغدر ويكرهونه من كثرة الصدمات التي تعرضوا لها خلال حياتهم و من كثرة الطعنات التي أصابتهم  ممن حولهم من جنسهم أو من الجنس الآخر أصدقاء كانوا أو أهلا أو أحبابا . أصبحوا يشكون في أصابع أيديهم . أصبحوا يشبهون الجميع بأولئك الغادرين . يعاملون الجميع بتأثير الآخرين عليهم . باتوا يخسرون كل من حولهم و للأسف يخسرون كل من تقرب منهم بصدق وود يطلبون وجه الله دون خداع. أصبحوا يخسرون ويخسرون حتى لم يبق في خيالهم إلا الغدر وأهله.  لم يعطوا فرصة حقيقية صادقة لأناس صادقين أن يقتربوا منهم ، فما ذنب الصادقين الأوفياء إذن ؟! اذا طُعنوا هم بغدر من يخافون ويكرهون الغدر . من الظالم هنا والمظلوم؟! من تعامل مع جميع الناس على أنهم غدارون ام ذلك الذي لم يغدر قط وغُدر به ممن يخاف الغدر ويكره الغدارين،ام من خسر من حوله بهاجس أن الجميع يحمل صفة الغدر وسيغدر به ذات يوم ؟ ليس عدلا قط يا سيدي  أن تحكم على الجميع بمساوئ الآخرين ، أصابعك لا ولم ولن تشبه بعضها ، نحن نختلف اختلاف الشمس عن القمر واختلاف الليل عن النهار ،ليس عدلا أن نعامل الجميع بوجه واحد فلسنا عملة واحده . عليك تجنب الأخذ بأن السيئة تعم   وأنك إن صادفت يوما وجها  قد غدر بك واستنفد طاقتك وثقتك فعليك ألا تعمم ذلك على الجميع، وعليك أن تتيقن أن الله أوقع هؤلاء الناس في طريقك لكي يلقنك درسا تنتفع به فيما هو آت  . إذن عليك الاحتراس لكن حاشاك أن تجعل من حولك سواسية .. فتخسر الجميع وتبقى أنت في ناظرهم من غدر وغادر.  أنت لست كغيرك وكذلك غيرك ليس كالذي غدر بك


الكاتبة اسراء الجبالي تكتب
من سلسلة أدركت مؤخراً
" لا تكن كالذي كرهت "
هناك أُناس يخافون من الغدر ويكرهونه من كثرة الصدمات التي تعرضوا لها خلال حياتهم و من كثرة الطعنات التي أصابتهم  ممن حولهم من جنسهم أو من الجنس الآخر أصدقاء كانوا أو أهلا أو أحبابا . أصبحوا يشكون في أصابع أيديهم . أصبحوا يشبهون الجميع بأولئك الغادرين . يعاملون الجميع بتأثير الآخرين عليهم . باتوا يخسرون كل من حولهم و للأسف يخسرون كل من تقرب منهم بصدق وود يطلبون وجه الله دون خداع. أصبحوا يخسرون ويخسرون حتى لم يبق في خيالهم إلا الغدر وأهله. 
لم يعطوا فرصة حقيقية صادقة لأناس صادقين أن يقتربوا منهم ، فما ذنب الصادقين الأوفياء إذن ؟! اذا طُعنوا هم بغدر من يخافون ويكرهون الغدر .
من الظالم هنا والمظلوم؟! من تعامل مع جميع الناس على أنهم غدارون ام ذلك الذي لم يغدر قط وغُدر به ممن يخاف الغدر ويكره الغدارين،ام من خسر من حوله بهاجس أن الجميع يحمل صفة الغدر وسيغدر به ذات يوم ؟
ليس عدلا قط يا سيدي  أن تحكم على الجميع بمساوئ الآخرين ، أصابعك لا ولم ولن تشبه بعضها ، نحن نختلف اختلاف الشمس عن القمر واختلاف الليل عن النهار ،ليس عدلا أن نعامل الجميع بوجه واحد فلسنا عملة واحده .
عليك تجنب الأخذ بأن السيئة تعم   وأنك إن صادفت يوما وجها  قد غدر بك واستنفد طاقتك وثقتك فعليك ألا تعمم ذلك على الجميع، وعليك أن تتيقن أن الله أوقع هؤلاء الناس في طريقك لكي يلقنك درسا تنتفع به فيما هو آت  .
إذن عليك الاحتراس لكن حاشاك أن تجعل من حولك سواسية .. فتخسر الجميع وتبقى أنت في ناظرهم من غدر وغادر.
 أنت لست كغيرك وكذلك غيرك ليس كالذي غدر بك.
TAG

عن الكاتب :

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *