القائمة الرئيسية

الصفحات

الشطورى يترأس اللقاء التعريفى لحماية الطفل بمقر رئاسة حي غرب سوهاج

 


سوهاج: محمد كمال الشيمى 

 ترأس مساء اليوم الاستاذ أحمد الشطوري رئيس حي غرب اللقاء التعريفي لحماية الطفل وذلك بحضور الأستاذ أيمن تمام مدير الأدارة التعليمية والأستاذ صفوان محمد مرزوق عضو الشئون الاجتماعية والأستاذه أسماء جمال الدين العضو النفسي والأستاذ خالد محمود معز عضو الجمعية المصريه وبعض من الجمعيات الأهلية ومواطني حي غرب وقد قام الشطوري بشرح وتوضيح عن تعريف حماية الطفل وهي مجموعة من الإجراءات والأطر التي تمنع حدوث الإساءة للطفل، واستغلاله، وإهماله، بالإضافة إلى العنف الذي يؤثر على نفسية الطفل، وذلك حسب ما ورد ذلك في اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، وجميع اتفاقيات حقوق الإنسان، والقوانين الوطنية النافذة. وذكر رئيس الحي أثناء اللقاء عن الأسباب التي أدت إلى المطالبة بحماية الطفل تعرض الكثير من أطفال العالم إلى العديد من المشاكل الخطيرة الناتجة عن الفقر، أو العنف، أو الإهانة، أو العمل في سنّ مبكرة، وكذلك ازداد عدد الأطفال الذين يعانون من الجروح والتشوهات الناتجة عن العنف، وبالتالي ازدياد عدد الأطفال من الأزمات النفسية، بالإضافة إلى الأطفال الذين قرروا الهروب من منازلهم، الأمر الذي شكل خطراً على حياة الكثير من أطفال العالم، في حين يحتاج الأطفال الذين لم يتجاوز عمرهم الثامنة عشر إلى عناية خاصة وقد تضمن اللقاء كلمات الأستاذ أيمن تمام مدير الأدارة التعليمية والأستاذ  صفوان محمد مرزوق عضو الشئون الاجتماعية والأستاذه أسماء جمال الدين العضو النفسي والأستاذ خالد محمود معز عضو الجمعية المصريه عن حق الأطفال بالتمتع بجميع حقوقهم، وحمايتهم من التمييز العنصري سواء أكان على أساس لون بشرتهم، أم نسبهم، أم دياناتهم، أم مكانتهم الاجتماعية ، وتوفير جميع العوامل التي تتيح للأطفال النمو بالشكل السليم سواء أكان هذا النمو يخص العقل، أم الجسد. وتوفير أساسيات حق الطفل كالاسم، أو الجنسية، أو الهوية، وذلك حتى يتمكن الطفل من الحصول على بطاقته الشخصية، بالإضافة إلى حقه في المشاركة في الانتخابات. توفير كافة الخدمات الاجتماعية والصحية التي يحتاجها الطفل من مسكن، وغذاء، وملبس. العناية بالأطفال ذوي الاحتياجات، وتوفير الرعاية الصحية التي يحتاجون لها. ضمان حق الأطفال في التعليم، بحيث يكون مجانياً وإلزامياً، ولكن ليس لكافة المراحل. حماية الأطفال من التعرض إلى الاستغلال، وتوفير الحماية التي يحتاجون لها سواء من الناحية الصحية، أو التعليمية ، توفير الحب، والإحساس بالأمان إلى الأطفال، بالإضافة لتوفير الدعم المادي اللازم لهم من أجل حمايتهم من الحرمان، ولا بد من توفير العناية الخاصة إلى الأطفال الذين يعيشون في ظروف قاسية تسببت بفقدانهم لأسرهم.







هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع