القائمة الرئيسية

الصفحات

مشادات بين السعودية وإيران

 

مشادات بين السعودية وإيران




كتبت :علياء الهواري






رفضت طهران دعوات سعودية وبحرينية لمشاركة خليجية في أي مفاوضات محتملة بين إيران والغرب في عهد الرئيس الأميركي الفائز جو بايدن.


وأكدت طهران أن مفاوضاتها مع الغرب ليست حول المنطقة، معبرة، في الوقت ذاته، عن استعدادها لحوار إقليمي مع الدول الخليجية.


وجاء ذلك، في تغريدة باللغة العربية لوزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قال فيها إنه "يبدو أن بعض الجيران يطالبون الغرب أن يكونوا جُزءاً من عملية التفاوض مع إيران! نحن لا نتفاوض مع الغربيين حول المنطقة"، متهماً الغربيين بأن "تدخلاتهم هي أساس المشاكل" في المنطقة.


في المقابل، أكد ظريف أن بلاده "على استعداد دائم للحوار مع جيراننا"، قائلاً إنها ترجمت هذه الرغبة "في طرح مشاریع أمن المنطقة 1986 ومجمع الحوار الإقليمي 2016 ومبادرة هرمز للسلام 2019".


وسبق أن دعت السعودية عدة مرات، خلال الآونة الأخيرة، لإشراكها في أي مفاوضات محتملة مع طهران، إذ دعا وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان في مقابلة مع  وكالة "فرانس برس"، السبت الماضي، إلى التشاور مع دول الخليج في المفاوضات المقبلة.


وقال إنه "بشكل أساسي، ما نتوقعه هو أن يتم التشاور معنا بشكل كامل، وأن يتم التشاور بشكل كامل (... كذلك) مع أصدقائنا الإقليميين بشأن ما يحدث، في ما يتعلّق بالمفاوضات مع إيران".


وأضاف أن عدم إشراك دول المنطقة في هكذا عملية سيفضي إلى "انعدام للثقة"، معرباً عن ثقته "بأن إدارة بايدن المقبلة، كما شركائنا الآخرين، بمن فيهم الأوروبيون، متفقون تماماً على ضرورة إشراك جميع الأطراف الإقليمية في أي حل".


كما قال وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، خلال مؤتمر حوار المنامة في العاصمة البحرينية، يوم السبت، إن دول الخليج قادرة أن تكون "شريكاً أساسياً" في المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع