القائمة الرئيسية

الصفحات

السفير الصيني في مؤتمر صحفي: 'العلاقات المصرية الصينية نموذجا يحتذي علي كافة المستويات

السفير الصيني في مؤتمر صحفي:  'العلاقات المصرية الصينية نموذجا يحتذي علي كافة المستويات



كتب : محمد سلامة 


اكد السفير الصيني بالقاهرة لياو ليتشيانج علي عمق العلاقات المصرية الصينية في كافة المجالات قبل عشرات السنين منذ تأسيس العلاقات  الدبلوماسية بين البلدين.

واضاف في مؤتمر صحفي افتراضي عقد مع الصحفيين المصريين ان العلاقات بين مصر والصين ارتقت وتطورت واصبحت نموذجا يحتذي في العلاقات الدولية حيث تتمتع مصر والصين بتاريخ وحضارتين عريقتين وهما دولتان ناميتان. فمصر ذات موقع متميز في الشرق الاوسط  وأفريقيا واكبر دولة عربية ولها ثقل في العالم الاسلامي.

وشرح السفير الصيني لياو ليتشيانج التعاون الوثيق في مجال مكافحة كورونا بين البلدين حيث كانت مصر اول الدول الداعمة للصين من خلال زيارة وزيرة الصحة المصرية د هالة زايد  لبكين للتضامن والدعم  الذي قابلته الصين بتقديم اللقاح الصيني لمصر قبل ايام  بخلاف اقامة خطي انتاج لانتاج الكمامات في مصر عن طريق شركة صينية. ونشدد في الصين علي اختبارات اللقاح وفعالياته وامانه والالتزام الصارم بالقوانين الصينية والدولية، وتطوير اللقاح بشكل قانوني وتطوير التعاون الدولي في هذا المجال. وقد وصلنا للتجربة السريرية الثالثة بامان وبدأنا في بكين استخدام اللفاح ولم تظهر اي اعراض سلبية ووافقت الامارات والبجربن علي تسجيل اللقاح واستخدامه وسوف يقدم للعالم بسعر مقبول وعادل، ويمكن ان تكون هناك مساهمة صينبة للدول النامية في هذ المجال، وان تكون اللقاحات متاحة ومقبولة للجميع وخاصة الدول النامية سواء بالاهداء او المساعدة المجانية. 

واشاد السفير الصيني بالاصلاحات الاقتصادية في مصر والتي اشاد بها البنك الدولي رغم جائحة كورنا الا ان الناتج القومي المصري  بلغ 6'3 في المائة في الترتيب الاول افريقيا والثاني عربيا وكان محل تقدير من الصين والمنظمات الدولبة.

واعلن السفير الصيني في المؤتمر الصحفي الافتراضي بمقر السفارة بالفاهرة ان حجم الاستثمارات الصينية في مصر بلغت حتي نهاية نوفمبر الماضي 7'7 مليار دولار  وعشرات الشركات الصينية التي تعمل في العاصمة الادارية والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ومشروع السكك الحديدية الذي يربط مدينة العاشر من رمضان بالعاصمة الادارية الجديدة منوها بان الصين تعد الشربك التجاري الاول لمصر .

وفي المجال الثقافي تطورت العلاقات بدرجة كبيرة حيث وقعت مصر والصين اتفاقية لادراج تعليم اللغة الصينية في مراحل التعلبم الابتدائي والاعدادي..وافتتاح مختبر صيني كاهداء لمصر، ومعهد تكنولوجي للتعليم العالي والجامعة الصينية فضلا عن الفعاليات الثقافية الاخري من مسابقات للاغنية الصينية والحفل السيمفوني بمناسبة الذكري 64 لتأسيس العلاقات بين البلدبن التي اقيمت افتراضيا.

وأشاد السفير الصيني بعراقة الحضارة المصرية القديمة والاكتشافات الفرعونية الاخيرة في منطقة سقارة، وتشارك الصين في الحفربات والتنقيب عن الاثار في الاقصر.

واكد السفير ليتشيانج ان البلدين يتبادلان التفاهم والتعاون في القضايا الدولية وحماية سيادة الدول علي اراضيها، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخري، واحترام قرارات الامم المتحدة ودورها وحماية مصالح الدول النامية باعتبار انتماء البلدين لها.

واشار السفير الصيني بالقاهرة الي التناغم والتفاهم بين مصر والصين عززته العلاقات التاريخية ومشروع الحزام والطريق الذي  سيعمل  علي تعزيز. التنمية للدول التي تشترك فيه، كما ان الصين تؤيد مصر في التنمية التي تحدث  بوتيرة كبيرة وخاصة رؤية مصر 2020_2030 بمعني ان هناك شراكة استراتيحية بين البلدين تقوم علي اسس متينة وتتطور باستمرار. وهناك اتفاقية سوف تدعم تجارة الخدمات والاستثمارات بين البلدين وسوف تخلق البيئة الافضل للتجارة العالمية. 

واشار ليتشيانج الي الدور التنموي الكبير الذي تقوم به الصين في افريقيا والدول النامية حيث وصل حجم التجارة الصينية الافريقية العام الماضي الي 208 مليار دولار . والاستثمارات الي 49 مليار دولار .

وفند السفير الصيني الادعاءات الغربية حول مزاعم الابادة  الجماعية لمواطني تشينجايانج فاكد انها محض افتراء وان عدد السكان قد زاد مليونين ونصف المليون نسمة. وان الجميع متساوون في الحقوق والواجبات.

ونوه السفير الصيني الي احتفال الصبن بالذكري العشرين لاتفاقية التعاون العربي الصيني التي وقعت عام 2000 ودور الجامعة العربية الكبير في تعزيز التعاون العربي الصيني. ونثمن الدور الكبير الذي يقوم به الرئيس السيسي في التنمية لمصر  ورؤيته الاستراتيجية  لافريقيا والمنطقة ويدعمه اخيه الرئيس الصيني بأحقية مصر في اختيار طريق التنمية  وتتفق رؤية البلدين في ضرورة الحفاظ علي افق التنمية الاستراتيجية،  وتؤيد  مصر مبدأ صين واحدة وقيادة واحدة.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات