القائمة الرئيسية

الصفحات



 بقلم : الإعلامية بشرى بوجمعة

كلنا عاشقين وكلنا نكتب خواطرنا وننسقها حسب مزاجنا وحسب  مايختلج مشاعرنا 

فالسجين  يكتب عن عشقه للحرية فيسرد خواطر وأشعارا كل حرف فيها يود أن يطير بعيدا خارج زنزانته .

واليتيم عاشق فتجده يرسم صورة لأحد أبويه أو لكليهما لمن فارق الحياة وانضم لقائمة الأموات  .

والمغترب عاشق  لبلده الذي فارقه والذي يجهل موعد عودته للعيش بين أحضانه وعلى أرضه .

والثكلى عاشقة لذلك الوليد المفقود الذي سرقته الأقدار من بين أحضانها ...

والأرملة عاشقة لزوج فارق الحياة فتتوق شوقا لرؤياه 

والعليل عاشق لصحة ينعم بها مثل غيره كي يكمل مشواره بجسد مفعم بالحياة  ...

أما أنا فإنني  عاشقة للأمل لان شعاعه يمنحني القوة على المثابرة كي أصل إلى مبتغاي  .. كما أنه العنصر الوحيد الذي يضيء طريقي مهما كان معتما.. الأمل هو  سبب قوتي مهما كنت ضعيفة وهو الطاقة الإيجابية التي ربما يجهلها علماء النفس .. الأمل هو أكسجين الحياة  .. هو زاد كل شخص خذلته الظروف أو الأشخاص.. هو الذي يغير معايير لغة الاستسلام والفشل مهما كانت نسبتها عالية .. الأمل هي الأنامل التي ترسم على وجه كل شخص بسمة حتى وإن كانت مختفية أو مسروقة ... الأمل هو أن أتفاءل بغد مشرق مهما كانت قسوة الظروف والأقدار ..أن أتقن لغة الصبر وانتظر دون عناء تباشير الفرح مهما كانت بعيدة ... الأمل هو أن أؤمن بأن الله لن يخذلني ولن يتركني مهما عصفت بي رياح الظروف والزمن ...

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات