الخبر المصري الخبر المصري
recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

هجوم متبادل بين أنقره وباريس دلالاته التوتر الحادث!


متابعة /أيمن بحر
اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخير الأمني  يحمل الرئيس الفرنسى أنقرة بإختراق قواعد حلف الناتو. ووزير الخارجية التركى مولود جاوش أغلو أعلن غضب بلاده من باريس الى برلين. كما طالب أنقرة بالإعتذار. وإشتعلت حرب التصريحات بين الطرفين. صراع يشمل ليبيا الناتو وغاز شرق المتوسط والناتو. زيارة وزير الخارجية التركى لألمانيا بهدف طلب سحب المانيا تحذير سكانها من السفر الى تركيا. لكنه تصادم مع جدار حديدى حيث لم يحصل على موافقة إيجابية. قصد المانيا حيث تتولى رئاسة الإتحاد الأوروبى لمدة ستة أشهر ورئاستها لمجلس الأمن.
فرنسا تثمن الحل السياسى لإنهاء الصراع الليبى. وتسعى لخروج كافة المرتزقة الأجانب من ليبيا. إن الوجود التركى بليبيا خطر على المنطقة وتعده فرنسا بذات الخطورة على دول الجوار الليبى وأوروبا. وفى حالة عدم رضوختركيا للمطالب ستتعرض لعقوبات إقتصادية إذا إستمرت فى الدعم العسكرى وتقديم مرتزقة للسراج. والحل الأمثل الحوار الليبى الليبى. رؤية الحل السياسى وضع أمثل. لابد من دبلوماسية مكثفة والزام الأطراف بما أقر. التواصل بالأطراف والزامهم بالإلتزام. اللقاءات الشخصية ضرورة لحل النزاع. الغرف المغلقة أسلوب سياسى ناجح لإنهاء النزاعات. تركيا تتمسك بتهديد أوروبا بالمهاجرين. الأمن القومى للمنطقة يرفض الوجود العسكرى التركى بليبيا. مع وجود عشرة آلاف إرهابى داعشى بليبيا. إن التراخى الأوروبى لتركيا تسبب فى تفاقم الأزمة وآن لتركيا أن ترى العصا الأوروبية.
باريس وأنقرة- ماذا بعد الحرب الكلامية بسبب الأزمة الليبية؟. الخلاف بين تركيا وفرنسا بسبب مواجهة بحرية أمام السواحل الليبية يزداد حدة. حكومة باريس غادرت مهمة الناتو سى غارديان ووزير الخارجية التركى داوود أوغلو يريد الحصول على إعتذار.
وصفت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل المواجهة بين فرقاطة فرنسية وسفينة حربية تركية أمام السواحل الليبية بأنها حادثة جدية للغاية والرئيس إيمانويل ماكرون أعلن بأن سلوك تركيا غير مقبول معتبراً أن هناك حاجة الى توضيح للسياسة التركية فى ليبيا، لأنها تهديد لافريقيا وتهديد لأوروبا  فى 10 يونيو/ حزيران الفائت 2020 إقتربت الفرقاطة الفرنسية كوربى فى البحر المتوسط من موكب يتألف من  ثلاث سفن حربية تركية وسفينة مدنية تسير تحت علم تنزانى.
وكانت الفرقاطة تبحر فى إطار تدخل قوات حلف الناتو سى كارديان  لوقف تهريب الأسلحة الى ليبيا. والأتراك صوبوا رادار النيران فى إتجاه الفرقاطة الفرنسية ـ ورادار النيران يجسد عادة هجوماً مبرمجاً، كما تقول الرواية الفرنسية. ومنذ تلك اللحظة تدور بين باريس وأنقرة حرب كلامية وحلف الناتو يتم إقحامه فى الخلاف. وخلال لقاء وزراء دفاع دول الحلف فى يونيو الفائت طالبت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورونس بارلى بالحصول على توضيح. والأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبيرغ قال بأنه سيتم التحقيق فى الحادثة وتسليط الضوء على ما هو خفى والثلاثاء الغت فرنسا مشاركتها فى المهمة الأمنية لحلف الناتو أمام السواحل الليبية.
وفى الأثناء أكد حلف الناتو إجراء تحقيقات والنتيجة ستخضع أولاً للنقاش داخل اللجنة العسكرية. لكن التحقيق يخضع للسرية. وأعلن الأمين العام أن عملية سى غارديان ستتواصل لتأدية مهمتها. وفى هذه المهمة شاركت الى حد الآن تركيا وأسبانيا واليونان وإيطاليا والمانيا وفرنسا الى حين إنسحابها. وتتهم فرنسا تركيا بالقيام بلعبة مزدوجة: أنقرة تشارك منهجياً فى نقل الأسلحة الى ليبيا بالرغم من أن الحكومة التركية وافقت فى إطار حلف الناتو على مراقبة حظر السلاح وإيجاد حل تفاوضى. وذكرت وزارة الدفاع الفرنسية أن خرق الحظر من طرف تركيا لا يقتصر على حادثة واحدة بل توجد سلسلة من الخروقات المشابهة تسترت فيها سفن تركية فى إتجاه السواحل الليبية عن أسمائها. وخلفية النزاع تعود لكون تركيا بموافقة من الولايات المتحدة الأمريكية تدعم عسكرياً رئيس حكومة فايز السراج الذى يخالف البرلمان التركى والمنتهية ولايته. ومنذ تلك اللحظة تحسن موقفه. وفرنسا ساندت فى المقابل الجيش الرسمى الليبى بقيادة الجنرال خليفة حفتر الذى تدعمه روسيا .
وإستغل وزير الخارجية التركى مولود جاويش أوغلو زيارته الخميس (2 يوليو 2020) الى برلين لإطلاق هجوم ضد باريس قائلاً  فرنسا لم تقل الحقيقة للإتحاد الأوروبى وحلف الناتو وهذا ما كشفت عنه بلاده بتقارير ووثائق للجنة العسكرية التابعة للحلف. وأوضح الوزير التركى بأن بلاده تنتظر إعتذاراً من فرنسا لأنها نشرت معلومات خاطئة.
قد يكون الفرنسيون بالغوا بلا حدود كما يعتقد طارق مجريسى من المجلس الأوروبى للعلاقات الخارجية. ويفترض خلف ذلك عداوة الرئيس الفرنسى ضد الحكومة التركية. وبسبب بغضائه الشخصية يهدد ماكرون إستراتيجية جيدة والوحدة داخل حلف الناتو. وهذا سلوك غير ناضج كما يقول مجريسى. من جانب آخر نعلم بأن تركيا تنقل كميات كبيرة من السلاح الى ليبيا وهى تعتقد أنها محقة لأنها تنعم بدعم واشنطن. والولايات المتحدة الأمريكية لا تريد إقحامها مباشرة فى القتال فى ليبيا وهى مسرورة إذا ما حاولت الحكومة التركية بالنيابة عنها إنهاء النزاع لصالح رئيس الحكومة السراج. وهدف واشنطن هو بالأساس أن لا تحصل روسيا الداعم الرئيسى للجنرال حفتر على فرصة إقامة منصات للدفاع الجوى في ليبيا تكون بعيدة فقط بمئات الكيلومترات عن القواعد الأمريكية الموجودة فى صقلية. يقول طارق مجريسى الذى أشار الى وجود مؤشرات تهدد تقسيم البلاد.أما مارك بيرنى من معهد كارنيغى يوروب فيطالب مجدداً بتدخل الإتحاد الأوروبى لأن ليبيا حالة طوارئ أوروبية وهناك تهديد أن ينشأ خطر إرهابى جديد بسبب مجموعات قتالية متطرفة. كما أن قواعد جوية وبحرية مستقبلية لتركيا وروسيا ستهدد أمن أوروبا الغربية وهيكل السلطة داخل حلف الناتو. وحث بيرنى المستشارة الألمانية على الإهتمام بهذه الأزمة. لكن يتوجب عليها أولاً أن تتفاهم مع الرئيس ماكرون على نهج مشترك.
وفرنسا نفسها ليست بريئة من تهريب الأسلحة الى ليبيا: فخلال عمليات الإجلاء من قواعد تركها الجنرال حفتر عُثر على صواريخ أرض جو من صنع أمريكى. لكن أرقام السلسلة كانت تُظهر بأنها تأتى من ملكية فرنسية، كما نشرت صحيفة؛ نيويورك تايمز فى العام الماضى. مراقبون يعتبرون حصول مواجهة عسكرية بين تركيا وروسيا غير وارد. فالإلتزام الروسى بسبب المصلحة محدود وفاتر. ووزير الخارجية اليونانى أثناء زيارته الى شرق البلاد عامل المنطقة كدولة أخرى

عن الكاتب

alkhabr_almasry2

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

الخبر المصري