JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
عاجل
Home

حتي لا ندير الفشل



بقلم: حسين الحانوتي
.
ايمانا منا بمبدأ العداله وان ينسب الفضل لله ثم لاهله فلابد ان نتكلم بكل امانه وصدق عن الدور الفعال لجيش مصر الابيض وهو ليس جيش في قائمته احتياط بل جميعهم تحت وطأة العمل و شعلة نشاط كخلية نحل تستمد عزمها من ايمانها بالمسؤولية التي القتها السماء فجأه دون وعد علي عاتقها فتعاهدوا ان يكونوا علي قدر تلك المحنه وان يصنعوا منها منحه ويستلهموا القوه والصبر والشجاعه للتصدي لها رغم كم الرهبه والخوف والاشاعات والتخويف تاره من الشارع الذي يردد بلا وعي وفهم وتاره من مدسوسين لا يعرف لمن ولائهم وانتمائهم ومهمتهم مد نار الخوف بالحطب والنفخ فيها كي يخلفقوا الاحباط واليأس في نفوس الزملاء
لكن يقيني علمهم بأنهم اصحاب رساله لن يتخلوا عنها ولو اكلتهم نار فتنة الاشاعات ورهبة وخوف ما نحاربه ولا نعرفه
فهم ثله امنوا بربهم وبرسالتهم واختارهم القدر لمواجهة تلك الحرب التي لا يري جندها
ثلة من الاطباء وطاقم التمريض والفنيين بل وكل العاملين بالمستشفيات وهبوا ارواحهم لمجابهة العدوي واسطفوا دون خوف ليصدوا عن المجتمع ما ابتلي به فوجب دعمهم  وتشجيعهم فمن حقهم ان يظهر الاعلام دورهم البارز وخصوصا بعد توجيه الشكر من القياده السياسيه متمثله في شخص قائدنا الرئيس وبعد ثناء شيخ الازهر عليهم فهم فعلا يسطرون ابهي صور الشرف وملاحم العزه والكرامه للتاريخ في سر وكتمان ودون ضجيج من منطلق انه الواجب والمهمه التي اقسموا قسمها وان يؤدوها علي اكمل وجه
..الاعلام يتكلم علي استحياء في اظهار دورهم الفعال رغم ان معظم البرامج يضيع وقتها في ما لا يعني المواطن ولا يهمه الاعلام في واد وما يهم شانهم وشأن المواطن في تلك الازمه في واد اخر
يجب ان يعلم الجميع انهم يعملون في جو مملوء بالخوف ليس من العمل فقط لكن من ترشيد مستلزمات الوقايه في ظل الازمه ومما يعترضهم سواء من رؤسائهم او زملائهم فلكم ان تعلموا ان هناك رؤساء للعمل منذ الازمه يديروه من منازلهم ويأتوه اوقات قليله متعللين بعدم نشر العدوي وقلة التجمعات والاختلاط التي تساعد علي نشر المرض في اشاره مبهمه لبث الرعب في قلوب باقي طاقم العمل ومنهم من ياتي وكانه يتعامل مع بشر من كوكب اخر حيث الاحتياطات الملفتة والاشارات التي توحي بالحذر والخطر والخوف علي نفسه وروحه والاستهتار بارواح الاخرين رغم بعده عن التعامل المباشر مع المريض سواء كان مصابا او مشتبه به ليبث في روح زملائه بطريق غير مباشر الخوف والرهبة كي يقلل عزمه ففي ظل مواجهة الكورونا هناك من المسؤلين من تواري في مكتبه مرتديا الكمامه والجوانتي ممتنعا ان يلامس احد او يوقع علي ورقه تداولتها ايدي زملائه فضلا عن تصريحات لا يمكن ان يصدرها مسئول في اي ازمه تتعرض لها امه و ما الواجب الا ان يكون اولهم ووسطهم ﻻاظهار روح التعاون والتماسك وبث روح الهمه والنشاط وتشجيع العاملين واستلهام واستحضار عزيمتهم التي يحبطها ويقتلها اليأس والخوف الذي بثه وأولده فيهم
ويقيني بوعي الشعب الذي زاد التزاما ويقظه. فالتزم  معظمه بتعليمات الحكومه وذلك جليا ظاهر في ارياف مصر كلها
لذا لابد وان تنظر الحكومه عند انفراج أزمة الامه اولا الي تأهيل مسؤليها التعامل مع المواطن والموظف والا تتعامل مع كل فئه علي قدر احتاجها له في الموقف وينتهي دوره
ونفسيا ومعنويا مع مرؤسيهم حيث يعتبر العامل النفسي هو الداعم الاساسي لاخراج ما لدي العامل من امكانيات حتي لاندير الفشل في اختيار قيادات لا تستطيع اتخاذ قرار وادارة ازمه بل تصنع ازمه وقت الازمه و تتصف بالروتين العقيم والفكر المتبلد في تطبيق القانون بلا روح مما ينعكس بالسلب والاحباط علي كامل المجتمع
يا ساده ان شاءالله ستزول الغمه عن كامل الامه وسيكون هذا الوباء كسابق الاوبئه من انفلونزا وطاعون وكوليرا قليل الضرر ووقتها يكفي من تخاذل او تهاون او ارسل رسالة خوف او انتمي لغير تلك البلد يكفيه احراجا امام نفسه وظهورا علي حقيقته امام الناس فقد ماتت وطنيته وتواري ضميره وليظل مثل للخسه والخيانه ابد الدهر ويكفي من هانت عليه روحه وتصدر الخطوط الاماميه للدفاع شرفا ان يظل مفتخرا بوطنيته متباهيا بحماسته .. وان شاء الله سنحيا غدا بالامل
الذي تمنيناه بالامس..
author-img

الإعلامي سـعيدبـدوي

Comments
    No comments
    Post a Comment
      NameEmailMessage