كتبت: آية محمد
انتشر موت الفجأة بكثرة في هذه الأيام، وأصبحنا نسمع كثيرا ونفجع بموت قريب أو غريب، دون سبب أو مقدمات أو حتى إنذار.. وكل يوم يمر يسقط أناس في كل مكان دون أمراض بل أحيانا أثناء حديثهم مع آخرين.
وهزت واقعة اليوم مواقع التواصل الاجتماعي ومنصات السوشيال ميديا، عندما توفيت عروس تدعى (جهاد عمر) داخل قاعة الفرح وأثناء زفافها بفستانها الأبيض دون سابق إنذار أو مقدمات.
سقطت العروس مغشيا عليها فجأة ودخلت في غيبوبة ثم ماتت، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة سريعا، ولم يتمكن العريس وكل من حولها، من إنقاذها أو مساعدتها، فقد نفذ قدر الله سبحانه وتعالى.. هو الحي القيوم وإليه المصير.
وكانت العروس جهاد عمر قد اشترت جهازها وفرشت شقتها وعملت حنتها، واستعدت لتبدأ مرحلة جديدة في حياتها وماتت؛ لتدخل بالفعل في مرحلة أخرى جديدة ولكنها حياة البرزخ !!!
ارتدت جهاد عمر الفستان الأبيض وبعده بساعات الكفن الأبيض..وتحولت من ليلة العمر لآخر ليلة في العمر ونهايته.
