JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
عاجل
Home

قهر وظيفي يساوي تدمير كفاءات يساوي سقوط مؤسسات وماذا بعد ؟



كتبت : مني الحديدي

أبدا مقالي هذا بأن يهدي ولاة امورنا لما يحب ويرضي وبما يساعد ويساهم في بناء دولة مؤسسات قويه كما يسعي ويكافح ويحارب سيادة رئيس الجمهورية من أجل ذلك
دعونا نتفق ان دولة قوية بمؤسسات قوية لابد ان يتوفر فيها معايير كثيرة لتحقيق هذه القوة والصلابة التي نتمناها ونسعي اليها من رفع شأن مصرنا الحبيبه
اذا فلابد ان يتاكتف ويتحد جميع متخذي القرار في جميع المؤسسات من اجل ذلك لتحقيق ما نأمله ونتمناة لرفعة شأن هذا الوطن
تقوم الدول وتنهض وتعلو وترتقي بكفاءاتها وخبراتها التي تتواجد في كل مكان وفي كل مجال وفي جميع التخصصات
كفاءات الدوله تتمثل في موظفين تجرعوا كل خبرات مهنتهم وبذلوا فيها الوقت والجهد والعمر حتي تستفيد منهم المؤسسات وترتقي بهم
دعوني أتحدث عن فئة العاملين بالدولة الذين يحتضروا الأن من شدة القهر الوظيفي والقتل النفسي والمعنوي الذي تسبب فيه قانون مميت وقاهر وليس في صالح المؤسسات ولا في صالح دولتنا التي اتفقنا اننا نسعي لبناء دولة قوية ذو دعائم راكزه
بلا وهو قانون الخدمه المدنية الجديد الذي أطاح بجميع خبرات وكفاءات الدولة في كل مكان تم تطبيق هذا القانون فيه
للاسف هذا القانون ماهو إلا بمثابة عاصفة شديدة أطاحت بجميع موظفين الدولي القدامي الذين أعطوا وضحوا وبذلوا كل مايملكوه من قوة وجهد وإلتزام وإخلاص وتفاني وابداع في العمل الي أن وصلوا للدرجة التي تؤهلهم للحصول علي درجة كبير بدرجة مدير عام
هؤلاء الفئه ليسوا أقليه وكان من المفروض في ظل هذه الفترة التي نبني فيها دولة مؤسسات أن نحتضن ونحتوي هذه الفئه بكفائتها وخبرتها حتي تفيد المؤسسات وترتقي ويكونوا بمثابة مدرسة متواجده في كل مكان لتأهيل وتعليم صف تاني من العاملين الجدد يتمتع بكل المواصفات التي تساعد علي الارتقاء بأي مؤسسه
ولكن مايؤلم ويؤسف ويحزن القلب أن في ظل هذه الفترة التي تبني فيها الدولة تموت وتقهر هذه الكفاءات معنويا وأدبيا وماديا فكيف ترتقي هذه المؤسسات في ظل هذا القهر المعنوي
أستحلفكم بالله كيف يستمر الموظف في العطاء والإبداع والتطوير والإبتكار والتحديث والإلتزام والحرص والإنتماء وهو يقهر معنويا وبكل قوة وإبداع في قهره
كيف وحقوقه ضاعت حقه في ترقيته الذي سعي وبذل أقصي مافي وسعه حتي يصل إليها وذلك بسبب قانون الخدمة المدنيه الجديد وهو بمثابة قانون الظلم والقهر
ومايدمي ويحزن القلب ان ليس هذا فحسب بل كيف يعطي أيضا وهو يتعرض لقهر معنوي ونفسي من نوع اخر
وهو يتساوي بصغار الموظفين بل يتميزوا عنه
كيف وهو لم يسند له العمل المتناسب لسنه ولخبرته وأقدميته
كيف وهويسند له العمل الذي كان يسند له في شبابه وفي كل مراحل درجاته الوظيفيه بالرغم انه وصل لقمة السلم الوظيفي
كيف ولم يراعي توزيع العمل عليه كما هو مثبت في بطاقة الوصف الوظيفي لدرجته واقدميته
أين ذكاء الادارات في الادارة داخل المؤسسات ؟ اين ذكاء احتواء الخبرات والإستفادة من الموظفين المبدعين والمبتكرين والمطورين والملتزمين بما يتناسب مع خبراتهم وسنهم ومساعدتهم وتشجيعهم معنويا وأدبيا بعد ان وصلوا لهذا السن حتي يستمروا في العطاء بشكل أخر ويكونوا بمسابة القوة الدافعه لأي مسؤل حتي ينجح في إدارته
الاهتمام بفئة قدامي العاملين بالدولة من الدعائم القوية جدا التي ترتكز عليها تقدم وإرتقاء ونجاح اي مؤسسه وبالتالي مساهمه قويه جدا من جميع المسؤلين في بناء دولة قوية دولة مؤسسات صلبه
عجبا علي قوانين تلغي قيمة الكبير واحترامه عجبا علي عشوائيات جعلتنا ندوس ونتغاضي عن أخلاقيات كتير في المهن الوظيفيه حتي ماوصي عليه رسولنا الكريم للاسف الكبير دلوقتي بيتمني الموت او الخروج علي المعاش بعد ما أفني عمره وسنوات شبابه في عمله بكل التزام وتفاني
وللأسف طول مافيه مسؤلين بيتجاهلوا ان لكل مهنه كبير له حق اصيل في مكانه الذي أفني فيه عمره باكمله وأن طلبه للحصول علي حقه الادبي والوظيفي بعد وصولة لقمة السلم الوظيفي مش جريمه ولا ارتكب جناية حتي يقهرفي مكانه
طول مافيه مسؤلين مش بتدعم كفاءتها وتحتويها مستحيل هيكونوا بمثابة مسؤلين بتساعد في بناء الدولة بالعكس ده اهدار للكفاءات التي يترتب عليها سقوط المؤسسات
المسؤلين يجب عليهم التوجيه ووضع اساسيات وقواعد لإدارة المكان بما يتناسب مع القوة البشرية المتواجده مع مراعاة السيرة الذاتية لكل موظف وبطاقة الوصف الوظيفي التي تخصه
عفوا لكل مسؤل في اي مؤسسه ادارة المؤسسه بطريقه سليمه بأليات واسس وقواعد منصفه لكل فئه وإحتوائك للكفاءات والحفاظ عليها وتدعيمها ووضعها في مكانها الصح هو ده سر نجاحك في ادارتك وسر نجاح المؤسسه وسر تقدم الدولة
عفوا لكل من ساهم في وضع قانون الخدمه المدنيه الجديد أنتم اهدرتم كفاءات الدوله ووضعتم بداخلها الاحباط والقهر المعنوي وللأسف كان سببا في عدم الرضي الوظيفي التي تسعي اليه المؤسسات للحصول علي الجوده والاعتماد
وحفاظا علي الشفافية ومزيد من الإصلاح والعدالة ومحاربة الفساد داخل الهياكل والمؤسسات الحكومية وكنوع من تطبيق الجوده في المؤسسات علي ارض الواقع يجب ان يكون هناك كتيب لكل موظف بكل مصلحة حكوميه يحتوي علي حقوقه وواجباته المهام والأعمال التي يجب ان يقوم بها الموظف من بداية تعيينه حتي بلوغه السن القانوني وبالتدرج الوظيفي حسب اللوائح والقوانين .
ويوضح في الكتيب الأعمال الواجب القيام بها لكل درجة وظيفية وكذلك حقوقه المادية او الإدارية
الثقافة القانونية للموظف وإطلاعه علي كل مايخصه أثناء مدة خدمته لأن هذا غير متوفر لدي كل موظف وعند طلب الحصول عليه يجد العراقيل وكأنه سر من أسرار الدولة
مع أنه حق أصيل ان يعرف ماله وما عليه من حقوق وواجبات حتي ننمي داخل الموظف نوع من الرضي الوظيفي ونقلل من الفساد الناتج عن ضغائن داخل الموظف لإحساسه بالتعتيم علي حقوقه وأيضا حتي لا يعاقب الموظف جهلا لكثير من الأمور
يجب ان يوزع هذا الكتيب مع استلام وظيفته مثل دفتر التأمين الصحي تكلفة هذا الكتيب لاترهق المؤسسات فهناك مستقطعات كثيرة من الموظف.
أتمني أن نصل داخل مؤسساتنا إلي موظف لديه رضي وظيفي ويقوم باعماله وهو علي ثقه ويقين انه ليس مقهورا وانه افني العمر هباءا فليساهم كل مسؤل بإدارته الحكيمه لمكانه في بناء الدولة القويه فلا إرتقاء للأمم الا بمؤسسات وإدارات قويه لديها رؤية بناءه .
author-img

الإعلامي سـعيدبـدوي

Comments
    No comments
    Post a Comment
      NameEmailMessage