JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
عاجل
Startseite

نادي المصري يقترب من اكمال المائة عام



كتب : طارق سعيد

بضعة أشهر قليلة، تفصل النادي المصري البورسعيدي عن احتفاليته بمرور مائة عام على تأسيسه كأول فريق في منطقة القناة، وبالتحديد في المدينة الباسلة بورسعيد في 18 مارس 1920.

وكان المصري البورسعيدي أحد الأندية المؤسسة للاتحاد المصري لكرة القدم في ديسمبر عام 1921، بصحبة 24 ناديا علي رأسهم الأهلي والزمالك والسكة الحديد والاتحاد السكندري وغيرهم.

ظهر في المنافسات المصرية في منتصف عشرينيات القرن الماضي، وصعد للمباراة النهائية للنسخة السادسة لمسابقة كأس مصر 1927، وخسر أمام الأهلي بنجوم الكبار حسين حجازي ومختار التتش وآخرين بخمسة أهداف دون رد.

أول الألقاب:

توج المصري البورسعيدي بأول ألقابه موسم 1932/1933، عندما حصد لقب كأس السلطان حسين على حساب الأوليمبي بطل كأس مصر آنذاك في 26 مارس 1933 بإستاد بورفؤاد، بهدفين مقابل هدف، سجل إبراهيم بكير الهدف الأول، وأضاف لاعبو الأوليمبي الهدف الثاني في شباكهم، لتحتفظ بورسعيد باللقب للعام الثاني على التوالي.

بدأ مشوار اللقب بالفوز على هسبييرا بهدفين دون رد سجلهما محمد حسن، والحلبي، وتصدي الحارس علي مبروك لضربتي جزاء، ثم تخطي التمساح بالانسحاب في تمهيدي القنال.

وفي ربع النهائي اكتسح الاتحاد السكندري بنصف دستة أهداف، سجل محمد حسن هاتريك، والحلبي هدفين، وعبدالرحمن فوزي هدفا، وأهدر عادل رزق ضربة جزاء للضيوف.

وفي نصف النهائي اكتسح كينجز وان البريطاني بسبعة أهداف مقابل هدف، سجل زين العابدين هاتريك، وعباس حمزة هدفين، والحلبي، وعبدالرحمن فوزي.

وجاء المصري في هذا الموسم مكونا من: علي مبروك حارس المرمى، وعبد الرحمن فوزي ومحمد حسن والسيد الحلبي ومحمود زين العابدين وإبراهيم بكير وعبدالعزيز المقدم وعبود الجمل ومحمود حلمي مصطفى وحسن الشامي ومحمد التعلب وعبده زيتون.

وفي الموسم التالي، احتفظ الفريق البورسعيدي باللقب للعام الثاني على التوالي، بعد أن تخطي فورتوس في تمهيدي القنال بعد انسحابه في الدقيقة 21.

ثم تخطي الإسماعيلي في ربع النهائي بنتيجة كبيرة قوامها سبعة أهداف مقابل هدفين، سجل محمد حسن هاتريك، وعبدالرحمن فوزي هدفين، وحسن الماظ، ومحمد صالح في مرماه.

وفي نفس النهائي تخطي السكة الحديد بثلاثة أهداف مقابل هدف، سجل زوزو هدفا، وعبدالرحمن فوزي هدفين.

وفي النهائي، هزم الأهلي في 6 مايو 1934 بأربعة أهداف مقابل هدفين، سجل محمد حسن هدفين، وحسن الماظ، والحلبي هدفا.

وفي 1935، خرج من نصف النهائي على يد الاتحاد السكندري بنتيجة 3/1، ثم في 1936 خرج من الدور التمهيدي على يد بوفؤاد بهدف مبكر في الدقيقة العاشرة.

وفي 23 مايو 1937، استعاد المصري لقب كأس السلطانية بعد غياب عامين، وهزم المختلط (الزمالك) بهدفين مقابل هدف سجلهما حسن المظ ومحمد المناخلي، ثم جاء وصيفا في النسخة التالية والأخيرة 1938، بعد أن خسر أمام الأهلي بهدف دون رد.

وحقق المصري البورسعيدي لقب منطقة القنال 17 مرة، وكأس الاتحاد المصري التنشيطية.

مسيرة حافلة بـ"كأس مصر":

وفي الأربعينيات، وصل الفريق لنهائي كأس مصر مرتين وخسرهما أمام الأهلي في سيناريوهات عجيبة، حيث نجح الأهلي عام 1945 في تحويل تأخره بهدفين مقابل هدف إلي فوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين في آخر 10 دقائق.

وبعدها بعامين، حول الأهلي تأخر أيضا في الشوط الأول بهدف إلي فوز بهدفين سجلهما فؤاد صدقي.

شارك المصري في أول مباراة في تاريخ مسابقة الدوري، وبالتحديد يوم الجمعة 22 أكتوبر 1948، وخسر أمام الزمالك بملعبه بخمسة أهداف مقابل هدف، سجله السيد الضيظوي.

لم يغب المصري عن مسابقة الدوري سوي عامي 1958/1959، 1959/1960 بعد هبوطه، ثم موسم 2012/2013 غير المكتمل بسبب الإيقاف.

أفضل مركز:

أفضل مركز حققه في المسابقة المركز الثالث 6 مرات أعوام 1950/1951، 1952/1953،1979/1980، 1980/1981، 2000/2001، وأخيرا 2017/2018. وجاء رابعا في 9 مواسم، أولها موسم 1948/1949.

توج بلقب كأس مصر مرة واحدة عام 1998، على حساب المقاولون العرب بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، سجل سيف داود، وحمد إبراهيم هدفا، وأضاف البديل عفت نصار هدفين.

وجاء تشكيل المصري في تلك المباراة مكون من حسن نصر لحراسة المرمى، محمود حسين ، محمد عمر الأكو، طلعت منصور، عقل جاد الله، عادل الصعيدي (محمد سعد) لخط الظهر ، حمد إبراهيم، أيمن مشالي (أحمد العجوز)، ياسر الشنواني لخط الوسط، سيف داود، تامر النحاس (عفت نصار) لخط الهجوم.

في حين جاء وصيفا في 9 مواسم، أعوام 1927، 1945، 1947، 1983، 1984، 2017 علي يد الأهلي، و1954 على يد الأهلي، و1957 على يد الزمالك.

المصري وأزمات الدوري:

3  أزمات مر بها أبناء المدينة الباسلة في الدوري المصري، الأولي في نهاية موسم 1950/1951 وبالتحديد في مباراة المصري والأهلي والتي انتهت بفوز المصري بهدفين مقابل هدف وما صاحبها من أحداث شغب تسبب في عدم إقامة الدوري موسم 1951/1952.

وفي الموسم التالي، تسبب قرار الاتحاد المصري بنقل مباريات أندية القنال الثلاثة المصري، الإسماعيلي، بورفؤاد خارج ملعبها، مما أدى إلي انسحاب أندية بورسعيد، وضياع فرصة تاريخية للمصري لتحقيق لقب مسابقة الدوري.

وأخيرا في موسم 2011/2012، تسبب أحداث التي صاحبت صافرة النهاية لمباراة المصري والأهلي بإستاد بورسعيد ووفاة أكثر من 70 مشجعا للأهلي لإلغاء مسابقة الدوري، وإيقاف المصري عن المشاركة موسم 2012/2013، وعدم اللعب على استاد بورسعيد 5 مواسم.

أبرز النجوم والأساطير:

الأسطورة السيد الضيظوي الهداف التاريخي للمصري في الدوري برصيد 89 هدفا، هداف أول مسابقة دوري موسم 1948/1949، برصيد 15 هدفا، ثم موسم 1950/1951 بالتساوي مع عوض عبدالرحمن برصيد 12 هدفا، وموسم 1952/1953 برصيد 18 هدفا.

وجاء في المركز الثاني مسعد نور برصيد 87 هدفا، ثم محمد شاهين برصيد 64 هدفا، وجمال جودة هداف موسم 1981/1982، في المركز الرابع برصيد 56 هدفا.

اشترك في الأوليمبياد مع المنتخب كلا من محمد حسن في أمستردام 1928، وحلمي مصطفي في برلين 1936، وفي لندن 1948 شارك الضيظوي الذي شارك أيضا في هلنسكي 1952، وحمدين الزامك، ومعهم من نجوم الفريق السابق حلمي أبوالمعاطي، ومحمد أبوحباجة.

في روما 1960، شارك محمد بدوي، وفي طوكيو 1964 شارك محمد شاهين، ثم إبراهيم المصري في برشلونة 1992، والثنائي حسام حسن، وأحمد الشناوي في لندن 2012، فيما شارك عبدالرحمن فوزي في كأس العالم إيطاليا 1934، وسجل هدفي المنتخب في المجر.
author-img

الإعلامي سـعيدبـدوي

Kommentare
    Keine Kommentare
    Kommentar veröffentlichen
      NameE-MailNachricht