JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

مكاسب خيالية للكرة المصرية غير التتويج والتأهل لطوكيو



كتب : طارق سعيد

رسم لاعبو المنتخب الأوليمبي لكرة القدم، وجهازهم الفني بقيادة شوقي غريب، البسمة على وجوه الجماهير المصرية بعد الفوز بلقب بطولة الأمم الأفريقية تحت 23 سنة التي استضافتها مصر خلال الفترة من 8 وحتى 22 نوفمبر الحالي، حيث حقق الفراعنة فوزا صعبا على منتخب كوت ديفوار بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت بينهما مساء أمس الجمعة على ملعب استاد القاهرة الدولي، ضمن نهائي البطولة.


افتتح أهداف المباراة عن طريق كريم العراقي في الدقيقة 38 من زمن المباراة، بعد عرضية أرضية متقنة من رمضان صبحي قابلها العراقي بتسديدة رائعة سكنت شباك الفريق الإيفواري، ثم أدرك منتخب كوت ديفوار التعادل عن طريق أبو بكر دومبيا في الدقيقة 89 من زمن المباراة، ليلجأ الفريقان إلى شوطين إضافيين، تمكن الفراعنة خلالهما من إحراز هدف الفوز عن طريق رمضان صبحي في الدقيقة 114 من عمر المباراة، ليقود فريقه إلى التتويج بأول لقب بالبطولة بعد انطلاقها بالنظام الجديد عام 2011، وذلك بعدما سبق له ضمان التأهل إلى أولمبياد طوكيو بالانتصار على جنوب أفريقيا بنتيجة 3 / 0 في نصف النهائي.


الغريب في الأمر أن الكرة المصرية حققت مكاسب خيالية من وراء البطولة، أكثر بكثير من مجرد التتويج باللقب والتأهل لأوليمبياد طوكيو 2020، اللذان يعدان أبرز المكاسب بالعودة لمنصات التتويج القارية، والتأهل لنهائيات مسابقة كرة القدم في دورة طوكيو 2020 للمرة الثانية عشرة في تاريخ البلاد بعد الغياب عن المشاركة في دورة ريو دي جانيرو 2016.



مصر أصبحت أكثر الدول الأفريقية مشاركة في الأوليمبياد، كما أصبح الفراعنة أول فريق في تاريخ أمم أفريقيا تحت 23 سنة يتوج باللقب بالعلامة الكاملة بـ5 انتصارات متتالية، حيث تغلب في مرحلة المجموعات على مالي وغانا والكاميرون ثم تفوقه في نصف النهائي على جنوب أفريقيا وأخيرا كوت ديفوار في المباراة النهائية، ولم يحقق أي منتخب هذا الإنجاز من قبل، حيث توج منتخب الجابون بنسخة 2011 بـ3 انتصارات وتعادل وهزيمة، بينما فاز منتخب نيجيريا توج بلقب نسخة 2015 بـ3 انتصارات وتعادلين.



أصبح المنتخب الأوليمبي أكثر فريق في التاريخ يسجل أهدافا في نسخة واحدة بعدما أحرز 11 هدفا، وأول مستضيف للبطولة يتوج باللقب، حيث استضافت المغرب نسخة البطولة عام 2011، وتوج باللقب منتخب الجابون، بينما أقيمت النسخة الثانية في السنغال وكان اللقب من نصيب المنتخب النيجيري، كما أصبح الفراعنة أول منتخب عربي يتوج بكأس أمم إفريقيا تحت 23 عامًا منذ انطلاقها.


توج المنتخب الأوليمبي باللقب للمرة الأولى في تاريخه بعد أن سبق له إحراز المركز الثالث في النسخة الأولى 2011 بالمغرب على حساب السنغال ثم خرج من الدور الأول في ظهوره الثاني بالسنغال عام 2015، كما سيطر على كل الجوائز الفردية بتتويج رمضان صبحي بلقب أفضل لاعب ومحمد صبحي بلقب أفضل حارس مرمى، ومصطفى محمد بلقب الهداف، كما حصد المنتخب المصري جائزة اللعب النظيف.


استغل المنتخب الأوليمبي، البطولة للثأر من نظيره الجنوب إفريقي بالفوز بثلاثية في نصف النهائي، بعدما أخرج منتخب الأولاد الفراعنة الكبار من بطولة الأمم الأفريقية 2019 من دور الـ16 بالفوز بهدف نظيف، والثأر من فوز صن داونز على الأهلي بخماسية نظيفة في النسخة الماضية لدوري أبطال أفريقيا.


أحد أبرز المكاسب كان رمضان صبحي نجم المنتخب الأوليمبي وقائد الفراعنة الصغار، الذي أصبح أول لاعب ينجح في التسجيل في نسختين، بنجاحه في إحراز هدف مصر الثاني أمام غانا في مرحلة المجموعات والهدف الأول أمام جنوب إفريقيا في نصف النهائي بعد أن وقع هدفه الأول في شباك نيجيريا في نفس المرحلة في السنغال قبل 4 سنوات، بالإضافة لتسجيل الهدف الثاني في النهائي أمام كوت ديفوار والذي منح الفراعنة اللقب، وأثبت أنه أحد أبرز المواهب في الكرة المصرية وأنه سيكون ورقة رابحة للمنتخب الأول في المباريات المقبلة.


مصطفى محمد مهاجم الزمالك والمنتخب الأوليمبي، دخل أيضًا سجلات نجوم الكرة المصرية كأول هداف في بطولة أفريقيا تحت 23 عاماً بعدما سجل 4 أهداف في البطولة، وأثبت أنه سيصبح حلا مهما لأزمة الهجوم التي يعاني منها المنتخب الأول طوال الفترة الماضية.


سجل شوقي غريب مدرب منتخب مصر الأولمبي اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كرة القدم، بعدما أصبح أول مدرب مصري يتوج بكأس أمم إفريقيا تحت 23 عامًا، كما أصبح أول مصري يتأهل للأوليمبياد "لاعبًا ومدربًا"، حيث سبق وشارك مع منتخب مصر في أولمبياد لوس أنجلوس 1984، وقاد الفراعنة الصغار للتأهل هذا العام إلي أولمبياد طوكيو 2020.


قدمت جماهير منتخب مصر صورة مشرفة في البطولة من خلال التشجيع المثالي والمساندة القوية للاعبين في المباريات التي شهدت بعضها العديد من التقلبات مثل مباراة غانا ومباراة كوت ديفوار، الأمر الذي قد يمهد الطريق
author-img

الإعلامي سـعيدبـدوي

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة