JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

"الطفولة صانعة المستقبل"



كتب/عبير عزت■ اسلام سالم

الطفل كالزرع اذا اهتممنا بأن نحافظ على الزرع ومراعاته نحصد منه أجمل واصلح الثمار التى نحتاجها وكذلك الطفل اذا اعددنا نشأته بطرق سليمة وصحيحة فإننا نحصد فى المستقبل شباب جميل نافع لنفسه ووطنه ومجتمعه والعكس صحيح بالفعل.

فالأطفال هم صناع المستقبل يجب بنائهم بنية صحية فيجب علينا الإهتمام بصحتهم أولاً وثانياً الإهتمام بتعليمهم مبادئ القيم والأخلاق قبل تعليمهم القراءة والكتابة فكما تعودنا دائماً ان كلمة التربية تسبق كلمة التعليم، ففى مرحلة الطفولة يكتسب الإنسان كل الصفات التى يتصف بها فيما بعد فى مرحلة الشباب فمن الضرورى ان يتعود الإنسان على الصدق والأمانة والمسئولية وأداء كل الواجبات التى تطلب منه حتى نستطيع أن نقول انه انسان يعتمد عليه بالفعل

فالأباء والأمهات يقع على عنقهم عبئ تربية الطفل وخاصة المراءة التى هى تقوم بدور الام المربية للطفل فإنها تقوم ببناء شخصية إنسان لذلك اخص الله الأم الصالحة بأن الجنة تحت اقدامها حيث ان بناء الأمم يأتى من إنشاء اطفال مدركين أهمية العلم والعمل فاذا اردنا صناعة امة قوية يجب أن نهتم باطفالنا لأنهم هم من ينهضون بتقدم الدول فى المستقبل وفى مرحلة الشباب لذلك يجب على المجتمع العمل على الترشيد والتنبيه لكل الأمهات والآباء من خلال وسائل الإعلام المختلفة لكيفية تهذيب وترويض الأطفال حتى يصبحون شباباً صالحاً فى المستقبل.

فمربى ومربية الطفل يكونوا قدوة حسنة له من البداية لذلك لنشأة مجتمع صالح لابد أن يختار الزوج الزوجة الصالحة لتربية أولاده ولا يبهره مظهرها الخارجى وهى تكون إنسانة تافهة ذات عقلية فارغة وعلى الزوجة أيضا إختيار زوجها المستقبلى لأنه سيصبح اب لأولادها وهو من يقومهم إلى غريزة الأخلاق فى نفوسهم.

وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كل مولود على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه " وهنا يدل معنى الحديث على ان الأبوين هم من يصنعون شخصية أبنائهم.




author-img

الإعلامي سـعيدبـدوي

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة