الثورة السودانية.. وعندما نتكلم عن السودان وشعب السودان يجب علينا الوقوف امتنانا وإجلالا لهذا الشعب العظيم،
تلك الثورة التي قامت على مبدأ السلمية لتصبح من أجمل وأعظم الثورات التي سميت "الربيع العربي".
فالسلمية أدت إلى نجاح الثورة، وقد التزم الشعب السوداني بهذا المبدأ ومضى على نهجه مطالبا بدولة ديمقراطية تقوم على العدل دون المساواة؛ لأن المساواة في بعض الأحيان غير عادل، مطالبا أيضا بالحرية والسلام للوطن الذي أوصانا عليه أجدادنا وعلى ترابه الغالي.
وعلى الرغم من سلمية الثورة فإنه ارتقت أرواح العديد من خيرة شباب الوطن الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن حتى اصبحت أرض الوطن مروية بدمائهم الطاهرة النقية حتى الأطفال لم يسلموا وقدموا شهيدا، يعتبر أصغر شهداء الثوره وعمره خمسة سنوات.
أنفرت تلك السلمية جميع الشعب على الحق وشاركت فيها أجيال مختلفة تجمعوا على نصرة الوطن وإزالة ما كان يفعله النظام السابق لثلاثة عقود من ظلم وسياسة تمكين وإغصاءات في أقل من ستة أشهر.
فتلك إرادة الشعب لابد أن تنتصر وقد انتصرت بإذن الله تعالى
فالسلمية أعطت للثورة حق الكفاءة في أن تدرس عبر التاريخ على مدى العصور وعبر الأجيال؛ لأنه ومنذ الآن بدأت هتافاتها تعلو في جميع المدارس في الصباح الباكر بعد إلقاء النشيد القومي السوداني يليه هتاف حرية سلام وعدالة مدنية خيار الشعب.
حقا هذا الشعب يستحق أن ترفع له القبعات تكريما وإجلالا
شكرا أيها الشعب المعلم.. دمتم في أمان الله.
