كتب : سعيد بدوي
سافر الشاب الصغير إلى دولة الكويت للعمل هناك حتى يتمكن من تجهيز« عش الزوجية»،ولم يدر أنه سيعود محمولاً في صندوق خشبي، « نعش»، لكن هذا ماحدث، إذ فوجئ أهالي قرية الصلعا التابعة لمركز سوهاج، بوفاة الشاب «محمود محمد محمود بدران»، إثر صعق كهربائي أثناء عملة وفق ما ذكره أصدقاؤه، وعاد محمود «شهيد الغُربة» في نعش.
« يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي»، تلك كانت الأية القرآنية التي تصدرت صفحات أصدقائه وأقاربه على موقع التواصل الاجتماعي« فيس بوك»، حيث رثاه الأقارب والأصدقاء بكلمات مؤثرة، مؤكدين أنه توفي أثناء عمله ومن مات وهو يعمل فهو بمنزلة الشهداء ولقبو محمود بـ «شهيد الغُربة».
