JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
عاجل
Startseite

مسجد ناصر الكبير بمدينة الفيوم.. صرح ديني ومعماري يجمع بين التاريخ والروحانية

مسجد ناصر الكبير بمدينة الفيوم.. صرح ديني ومعماري يجمع بين التاريخ والروحانية



يُعد مسجد ناصر الكبير بمدينة الفيوم أحد أبرز المعالم الدينية والمعمارية بالمحافظة، وأحد أكبر مساجدها؛ لما يتمتع به من مساحة واسعة وموقع مميز، فضلًا عن قيمته التاريخية التي ارتبطت بعدد من الأحداث والشخصيات السياسية والدينية على مدار عقود.


وشُيد المسجد عام 1954م بأمر من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، ضمن مجموعة من المساجد التي أُنشئت في عدد من محافظات الجمهورية وحملت اسمه، ليصبح مع مرور الوقت أحد المعالم الرئيسية بمدينة الفيوم.


وشهد مسجد ناصر الكبير حدثًا تاريخيًّا يوم الجمعة 7 ربيع الأول 1389هـ، الموافق 23 مايو 1969م، عندما أدى الرئيس الراحل محمد أنور السادات الصلاة فيه، كما زاره لاحقًا الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، وهو ما عزز من مكانته باعتباره أحد المساجد البارزة في المحافظة.


ترميم المسجد في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي


وفي إطار الاهتمام الذي توليه الدولة ببيوت الله وتطوير المساجد التاريخية والكبرى، شهد مسجد ناصر الكبير أعمال ترميم وتطوير في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بما أسهم في استعادة رونقه والحفاظ على طابعه المعماري، ورفع كفاءته بما يتناسب مع مكانته الدينية والتاريخية.


وتأتي أعمال الترميم والتطوير ضمن جهود الدولة للحفاظ على المساجد ذات القيمة التاريخية والمعمارية، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمصلين ورواد المسجد، بما يحافظ على مكانة مسجد ناصر الكبير كأحد أبرز المعالم الدينية في محافظة الفيوم.


مساحة واسعة وتصميم معماري مميز


وتبلغ المساحة الإجمالية للمسجد نحو 15 ألفًا و655 مترًا مربعًا، تشمل صحن المسجد والمكتبة الداخلية بمساحة 2200 متر مربع، ودار المناسبات بمساحة 370 مترًا مربعًا، والمكتبة الخارجية بمساحة 1050 مترًا مربعًا، إلى جانب الساحات والمداخل والأرض الفضاء التي تبلغ مساحتها نحو 1960 مترًا مربعًا، فضلًا عن حديقة تحيط بالمسجد تبلغ مساحتها نحو 10 آلاف و75 مترًا مربعًا.


ويتميز المسجد بطراز معماري إسلامي مستوحى من عمارة الجامع الأزهر، ويضم مئذنتين وقبة مركزية كبيرة، إلى جانب الزخارف الإسلامية التي تزين أجزاء من المبنى، كما تتميز القبة باستخدام الزجاج الملون، بما يسمح بنفاذ أشعة الشمس إلى داخل المسجد، ويمنح المكان طابعًا معماريًّا وروحانيًّا مميزًا.


وتسمح المساحة الكبيرة للمسجد باستقبال أكثر من 5 آلاف مصلٍّ داخل مبنى المسجد، بخلاف الساحات والحديقة الخارجية، كما يستضيف صلاة الجمعة وصلاة العيدين، إلى جانب عدد من الأنشطة الدينية والتعليمية.


ويشهد المسجد تنظيم عدد من الأنشطة، من بينها الدروس العلمية والمنهجية، والمقرأة النموذجية المخصصة لتأهيل الأئمة، والمقرأة العامة للجمهور، بالإضافة إلى الندوات الدينية والمناسبات المختلفة.


ويمثل مسجد ناصر الكبير اليوم شاهدًا على تاريخ مدينة الفيوم وتطورها، كما يجمع بين القيمة الدينية والتاريخية والمعمارية، خاصة بعد أعمال الترميم والتطوير التي أعادت إليه رونقه في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ليواصل المسجد أداء رسالته الدينية وخدمة أهالي المحافظة وزوارها.

NameE-MailNachricht