JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

 



وراء كل برنامج ناجح فريق يعمل بصمت , و وراء كل حوار متقن عقل ينسج التفاصيل و يحبكها بحرفية ...اليوم نقترب أكثرمن كواليس الاعداد التلفزيوني مع الصحفية التونسية و العربية مليكة الجباري ...مليكة الجباري عرفت بتجربتها الثرية و المتنوعة حيث اشتغلت في عدة قنوات عربية و تركت بصمة مثمرة ومشعة أينما حلت ... فهي اشتغلت في التقديم و الاعداد في الأخبار و البرامج هي حاليا تشتغل في التلفزيون الوطني التونسي وكان لنا معها هذا الحوار الخاطف 


بداية كيف دخلتِ عالم الصحافة والإعداد التلفزيوني؟

هو حلم الطفولة ...حلم تلك الطفلة التي كانت مدمنة على مشاهدة التلفزيون منذ نعومة أضافرها و كانت تردد دوما أنها ستكون صحفية وتقلد قارئيي الأخبار ومقدمي البرامج 

شغفي بالاعلام منذ طفولتي المبكرة حيث كان حلمي أن أشتغل في الاعلام جعلني أدرس الصحافة و أذكر أنني راسلت المعهد العالي للصحافة في تونس وأنا عمرى 15 سنة لمعرفة كيفية الدراسة في المعهد , و بعيد سنوات و بعد حصولي على الباكالوريا درست الصحافة في المعهد العالي للصحافة و علوم الإخبار بتونس ذاته و تحصلت على الأستاذية في الاختصاص ثم الماجستير في تكنولوجيا الاعلام و الاتصال ثم الماجستير في علوم الاعلام و الاتصال من المعهد نفسه .. في بداياتي اشتغلت في التلفزيون التونسي مذيعة برنامج طبي و اجتماعي ثم في قسم الأخبار و كذلك قسم البرامج منذ السنة الثانية من التعليم الجامعي و خلال مسيرتي أنجزت الكثير من التقارير و البرامج و في قسم الاخبار شغلت خطة رئيس تحرير مساعد في انتاج النشرات الإخبارية وكذلك البرامج الحوارية السياسية ما أثرى تجربتي و جعلها تكون متنوعة و بعيد الثورة في تونس دخلت مرحلة أخرى من العمل مع القنوات العربية خارج بلدي و اشتغلت في عدة قنوات عربية في عدة خطط منها بروديوسر أخبار و برامج و أيضا شغلت منصب رئيس تحرير و مراسلة و مقدمة برامج حوارية تلفزيونية حيث حاورت عديد الشخصيات المرموقة سواء التونسية أو العربية إضافة إلى إعداد برامج وثائقية تم بثها في بعض القنوات العربية الكبرى ... حاليا أشتغل معدة برامج في التلفزيون الوطني التونسي و طبيعي بعد تنوع التجربة أن يكون ذلك ...




كثيرون يشاهدون البرنامج على الشاشة، لكن لا يعرفون حجم العمل خلف الكواليس… كيف تصفين رحلة إعداد الحلقة؟

نعم حجم العمل خلف الكواليس لا يضاهيه حجم و جهد وهو أساس نجاح العمل الذي يظهر على الشاشة لأن خلال هذه المرحلة من العمل يقع التأسيس للبرنامج من حيث اختيار الموضوع و آنيته على الساحة و التفاعلات التي يشهدها و أهمية طرحه في ذاك الوقت بالتحديد ثم يأتي اختيار الضيوف المناسبين ثم تأتي مرحلة ما قبل البث من تجهيز كل عناصر البرنامج التي يشاهدها المشاهدون , كل هذا يتطلب مجهودات هائلة حتى نصل الى بث البرناج و حتى أثناء البث وجوب الوقوف بجدية حتى جنريك النهاية 


ما أهم عنصر ينجح أي مادة أو حوار تلفزيوني من وجهة نظرك؟

هناك عدة عناصر في الحقيقة هامة و تشتغل مع بعض لكن يبقى اختيار أهمية الموضوع و مدى ارتباطه بمشاغل المشاهدين و الناس عامة من أهم العناصر و كذلك نوعية الضيوف , فالضيف أحيانا يمكن ان يسقط مجهود المعد في الماء اذا كان ضعيفا أو يتفاعل سلبا أثناء البث ....



هل الإعداد الجيد أهم من التقديم أحياناً؟ ولماذا؟

نعم طبعا و أكيد لأن الاعداد هو الأساس الذي منه ينطلق بناء البرنامج فأحيانا يكون الموضوع جذابا و الاعداد مميزا و يخدم مشاغل الناس لكن لما يكون المذيع ضعيفا يسقط جهود المعد في الماء و الفشل يكون نصيب البرنامج و هذا يحدث كثيرا 


كيف تختارين المواضيع التي تلامس الناس وتثير اهتمامهم؟

الاعلام جعل أساسا في خدمة مواطنيه ومن هنا يستمد شرعية وجوده , المتابعة اليومية للشأن العام هي تجعل المعد في علاقة لصيقة بمشاغل المواطنين و خدمتهم وهو دور مقدس جدااا


ما أصعب تحدٍّ يواجه المُعد داخل القنوات التلفزيونية اليوم؟

نعم صحصح هناك عدة صعوبات بل تحديات اليوم أولها من حيث اختيار المواضيع و القضايا المطروحة في ذلك المجتمع , أحيانا لا يمكن تناول موضوع ما و كذلك الضيوف أحيانا لا نجد الضيوف المناسبين الذي يقبلون الحضور في البرنامج لكن المعد الناجح و الذكي يعرف كيف يتناول شغله دون إثارة آثار جانبية 


كيف تتعاملين مع ضغط الوقت وسرعة التحضير للحلقات؟

الوقت عنصر مهم جدا جدا في هذا الخصوص لكن هذا قدرنا لابد أن نتحمل ضغط الوقت وكل عناصر البرنامج , لابد من ربح التحدي في إدارة الوقت و النجاح فيه 


هل سبق وأن غيرتِ فكرة حلقة كاملة في اللحظات الأخيرة؟ وكيف كان شعورك؟

نعم حدث كثيرا نظرا لإلغاء الفكرة الأولى لعدة أسباب ...شعورى أن أنجز الحلقة مهما كلفني ذلك وحدث لي ذلك مرة قبل انطلاق البرنامج بساعة و خلال ذلك الوقت الضيق وجدت الضيوف و كل شيء وعلى المعد أن يكون جاهزا في أي لحظة لذلك 


ما الفرق بين الصحفي الميداني والمُعد التلفزيوني من حيث المسؤولية؟

صراحة كلاهما له مسؤولية حسب صنف العمل و العمل الميداني شيق جدا شخصيا أعشقه و هو يثرى التجربة الاعلامية للصحفي بل هو أساس مستقبله المهني و فيه تحديات على الميدان و لربما هو تمهيد لمهمة الاعداد لكن الاعداد مسؤولية جسيمة و حجم المسؤولية أكبر من حيث المهمة و فروعها 


برأيكِ، هل المشاهد اليوم أصبح أكثر وعياً وانتقائية تجاه المحتوى الإعلامي؟

نعم هذا أكيد جدا ,المشاهد حاليا ينتقي كثيرا ما يشاهده في ظل الانفجار المعلوماتي الذي تشهده مجتمعاتنا و كثرة القنوات و السوشل ميديا ...

كيف ترين تطور الإعلام التونسي في السنوات الأخيرة؟

يشهد تفاعلات كثيرة وهو خليط لعدة أصناف صحفية لكن يحتاج الى غربلة جديدة حتى نتصدى للرداءة التي أصبحت رداء عديد المؤسسات الإعلامية 

ما أكثر نوع من البرامج تجدين نفسك فيه: الاجتماعية، الثقافية، الفنية أم الحوارية؟

الحوارية و الاجتماعية 

هل تعتمدين على الإحساس أكثر أم على الخبرة أثناء اختيار الضيوف والمحاور؟

طبعا الخبرة لأنها بوصلة المعد و الصحفي عموما 

ما المهارة التي يجب أن يتقنها أي شخص يريد دخول مجال الإعداد التلفزيوني؟

لاد من أن يمتلك مهارة التواصل مع الناس و الضيوف خاصة و لابد ان يمتلك موهبة إقناع خاصة أما الضيوف المترددين كذلك لابد له من امتلاك أجندة محترمة تسهل له مهمته في أي لحظة و بالتالي أن تكون له شبكة علاقات مع الجميع حتى ينجح في عمله 


ماذا أضافت لكِ التجربة الإعلامية على المستوى الشخصي والإنساني؟

مهنة أعشقها ...الاعلام مكنني من زيارة عدة بلدان لم يكن بإمكاني زيارتها فقد زرت البيت الأبيض من خلال عملي في مؤسستي الأم التي أحبها و كذلك عدة بلدان و تعلمت من تلك الزيارات الكثير سواء من الناحية الشغلية أو الشخصية فالتقيت بشعوب كنت أقرأ عنها فقط و كانت محطات شيقة جدا فأن تجد نفسك في البيت الذي ولد فيه نلسن منديلا و كذلك الصين بلد العجائب و التطور و ان تزور البلدان السكوندينافيةو تكشف عوالهم الجيدة مثل التعليم في فنلندا و السويد و قوانينها إضافة الى البلدان الافريقية مثل كوت ديفوار التي تفاجأت بمستوى التطور فيها إضافة الى البلدان العربية و سحرها دون أن ننسى بقيةالبلدان الأوروبية الأخرى ...


هل هناك حلقة أو ضيف لا يزال عالقاً في ذاكرتك إلى اليوم؟

كل حلقة لها مميزاتها و لها وقعها الخاص و أغلب شغلي راسخ في ذاكرتي و لربما يكون تولي الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي مقاليد الحكم من أبرز الأعمال ...


كيف يمكن للإعلام أن يصنع وعياً حقيقياً داخل المجتمع؟

الإعلام دوره أساسي في خلق الوعي داخل مجتماتنا لذلك علينا الابتعاد عن الابتذال و الجري وراء المواضيع التافهة و الترندات للحصول على نسبة مشاهدة عالية ,مجتمعنا أمانة بين أيدينا علينا أن نختار مواضيع القرب من شعوبنا و نختار كلماتنا و مصطلحاتنا لخلق وعي لدى شعوبنا من أجل أجيالنا بأصنافها , علينا المحافظة على شبابنا من خلال بث القيم النبيلة و الأخلاق الحميدة تلك أمانة في أعناقنا فالكلمة أمانة 


ماذا تقول مليكة الجباري للشباب الذين يحلمون بدخول عالم الصحافة والإعلام؟

أولا لابد من التحلي بمبادي عالية لتمكنه من مجابهة عالم تتقاذفه الصراعات و الخلافات ثم يأتي العلم لابد من الدراسة و التخصص في الاعلام ثم دخول الميدان بتريث و حكمة و ثبات و صبر و عدم حرق المراحل ....


alkhabralmasry7

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة