بقلم : حمدي صابر أحمد
قلمي حر ينبض ألما وينزف دما ليرسم الحقيقة ، قلمي لا يجامل ولا يخشي في الحق لومة لائم ، قلمي بسيط ببساطة المخيم ، يكتب ما يريده الناس لا ما يريده المسئولين قلم حر يكتب ما يجب أن يعبر بمصداقية عن رسالة آلام المظلومين والمقهورين والبسطاء والفقراء ، قلم يسري لكنه في النهاية انهمر ليكتب ما يجب أن يقال ويعبر عن معاناة الناس ، ولن يكتب ما تحب أن تسمعه المسؤولين ويطرب آذانهم من مدح ورقص وكذب وخداع قلمي صرخة المظلومين ، وضمير الإنسان ، ودم نازف لن يتوقف عن نزف الجراح حتى يلتئم ويتعافي حين يتعافي الوطن والإنسان نملك الجرأة والمقدرة والشجاعة أن ننتقد كل من يخطئ ، فهذا وطن وليس بيارة خاصة لأحد ولا طابونه لأحد ، وأي مسؤول يخشي الانتقاد فليترك منصبه ولن ينتقده أحد ، نحن ننتقد كل من يقصر بمسئولياته ، حتى من نحبهم ونحترمهم نملك الجرأة أن ننتقدهم ونعلي أمامهم صوتنا المعبر عن صوت الناس البسطاء ، فلا أحد منزه وليس بيننا أنبياء أو ملائكة فكونكم مسئولين عن الناس فيجب عليكم أن تكونوا علي قدر المسئولية وتتحسسوا مشاكل الناس فمهمتكم هي مساعدة الناس وتقديم الخدمات للمواطنين ، فلا تتخلفوا عن مهمتكم
فقليل من العدل يرضي الكثير من الناس شعبنا بسيط ويحب البساطة يكره التعقيدات
قلمي لن يتوقف عن الصراخ ، عن الانتفاض في وجه الظلم ، وسيبقي منحازا للبسطاء والفقراء والمخلصين الأوفياء ، هذا عهدنا ولن نتخلى مهما بلغت التضحيات والعقبات أنا لا أحمل سكينا ولا مسدسا ولا سوطا ليس سوى قلم حبره هو نسغ روحي كلمة الحق طعمها علقم شديدة المرارة ، لا يتحملها إلا أصحاب العقول والضمائر
