JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

اعياد الطفولة : احتفالات ... و لكن.....




بقلم :هناء عبدالرحيم

أطفالنا هم الثروة التي نراهن عليها ونبني لها ومعها المستقبل وفي هذا اليوم من كل عام تعم الفرحة والاحتفالات والاستعراضات الموسيقية والفنية في كل مكان  وتتجدد الدعوات المطالبة بحقوق الطفل من الأمن والأمان الاجتماعي وتوفير كافة الاحتياجات الأساسية ولكن من اين جاءت فكرة الاحتفال بأعياد الطفولة؟؟ تبدأ القصة عندما اقرت عصبة الأمم المُتّحدة وثيقة تختّص بحقوق الإنسان، فلقد صيغت الوثيقة لتتضمّن مختلف الحقوق،التي يجب أن ينعم بها الطفل
و لقد  زاد الاهتمام بالطفل بعد الحرب العالمية الثانيةةبسبب ازدياد الإيذاء الجسدي تجاه الاطفال و تعرضهم لمزيد من العنف والاضطهاد والتشرد.
  و تمّ الإعلان عن حقوق الطّفل في مؤتمر جنيف، وكان الإعلان الأول الذي تضمن خمسة بنود فقط، تدور حول المسؤوليّات تجاه الأطفال. ثمّ وافقت جمعيّة الأمم المُتّحدة بعد الحرب العالميّة الثّانية على ما يُسمّى بحقوق الطّفل، وأعلنت عنه ليكون طريقا لاعتماد اتّفاقيّة 1989م لحقوق الطّفل، وتكمُن أهميّة هذا التّاريخ؛ لكونه القانون الأول الذي يُلْزِم حماية الطّفل أقرّت الجمعيّة العامّة للأمم المُتّحدة اتّفاقيّة حقوق الطّفل ، وتمّ تنفيذه في الثّاني من شهر أيول من عام 1990م، وتنصّ الاتّفاقيّة على حقوق الطّفل التي تتمثّل في تحقيق الحياة الكريمة للطّفل بعيداعن أيّ مظهر من مظاهر التّمييز العرقيّ، أو الّلونيّ، أو الجنسيّ، أو الّلغويّ بالإضافة إلى التّمييز بسبب الآراء أو الدّين كما تضمن  حقّ الطّفل من ذوي الاحتياجات الخاصّة بالعناية الخاصّة، والتّربية السّلمية التي تُناسب حالته. حقّ الطّفل بتوفير جميع الظّروف الّلازمة للتّعليم ، فالتّعليم إلزامي ومجانيّ. حقّ الطّفل الطّبيعيّ في الحياة، وضمان هذا له. حقّ الطّفل في حصوله على اسم، وجنسيّة، وتسجيله رسميًّا بعد ولادته مُباشرةً. ضمان الحرّية الفكريّة للطّفل، وحقّه في التّعبير عن آرائه. حقّ الطّفل في المُشاركة في الحياة الثّقافيّة والفنيّة بشكل كامل، بالإضافة إلى تقديم الفُرص المُناسبة لذلك. حقّ الطّفل في الحماية القانونيّة أمام أيّ شكلٍ من أشكال العُنف الجسديّ، أو النّفسيّ، أو الاعتداء الجنسيّ، وغيرها كانت بنوداً تتضمّن المسؤوليّات تجاه الأطفال. ثمّ وافقت جمعيّة الأمم المُتّحدة بعد الحرب العالميّة الثّانية على ما يُسمّى بحقوق الطّفل، وأعلنت عنه ليكون طريقا لاعتماد اتّفاقيّة 1989م لحقوق الطّفل، وتكمُن أهميّة هذا التّاريخ؛ لكونه القانون الأول الذي يُلْزِم حماية الطّفل.
ان روعة الاحتفالات باعياد الطفولةهنا وهناك لن تنسينا الأطفال الذين يعانون في الجانب الآخر بسبب الجروب وتدمير البلدان ولا هؤلاء الأطفال الذين يعانون آلام انقسام العديد من الدول وهم يقفون حائرين امام اوطان ممزقة وأخرى مقسمة
ومازال هناك الكثير والكثير بنحتفل لأطفالنا وهم يتمتعون بكامل حقوقهم المادية والمعنوية  حفظ الله اطفال مصر
author-img

الإعلامي سـعيدبـدوي

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة